إلهام أحمد: الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية حرب إبادة ضد الشعب الكردي

مع استمرار الهجمات والقصف على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، دعت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا إلهام أحمد، المسؤولين الحكوميين إلى تجنب الحرب والعنف وإيجاد حل دائم للمشاكل من خلال الحوار.

مركز الأخبار ـ شهد حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب تصعيداً جديداً، بعد تعرضهما لاستهدافات متكررة أسفرت عن أضرار مادية وبشرية وانتهاكات طالت السكان المدنيين، وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التحذيرات الحقوقية من استمرار استهداف الأحياء السكنية وما يخلّفه من ضحايا.

نشرت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا إلهام أحمد، اليوم الأربعاء السابع من كانون الثاني/يناير، منشوراً على حسابها في منصة X بشأن الهجمات التي شنتها على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.

وجاء في نص المنشور "أعلنت وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة الحرب على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية المكتظين بالسكان، إنها حرب إبادة ضد الشعب الكردي، الذي عانى أيضاً من قمع النظام السابق، غالبية السكان من النازحين الذين أُجبروا على النزوح من عفرين".

ولفت المنشور إلى أن هذان الحيان كانا خاضعين بالفعل لحصار طويل وخانق من قبل جماعات تابعة لوزارة الدفاع، ورغم التزام إدارات الأحياء باتفاقية الأول من نيسان، إلا أن الإدارة المؤقتة لم تلتزم بها "بذلنا جهوداً جادة للدخول في مفاوضات، لكن وزارة الدفاع رفضت الحوار".

ودعا المنشور المسؤولين الحكوميين إلى تحمّل مسؤولية ما يحدث في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وإيجاد حلول واقعية ودائمة للمشاكل عبر الحوار، وتجنب الحرب والعنف "عانى الشعب السوري بما فيه الكفاية من ويلات الحروب، ندعو جميع السوريين ولا سيما الشباب السوري إلى نبذ العنف، والوقوف إلى جانب العدالة، ونبذ الحرب".