زهراء رهنورد تتضامن مع المحتجين وتؤكد "معاً سنعبر من الاستبداد إلى الديمقراطية"

في وقت تتوالى فيه بيانات التضامن من شخصيات ثقافية وسياسية داخل إيران وخارجها، مطالبة بوقف العنف ومحاسبة المسؤولين، أعربت الكاتبة والصحفية والفنانة الإيرانية زهراء رهنورد، عن تضامنها مع المحتجين عقب مقتل عدد منهم في الأيام الأخيرة.

مركز الأخبار ـ أثارت الاحتجاجات المتصاعدة في إيران ردود فعل واسعة على المستويين الداخلي والخارجي، وسط استمرار الإضرابات واتساع رقعة التحركات الشعبية في عدد من المدن، فيما تواصل منظمات حقوقية التعبير عن قلقها إزاء الأوضاع الميدانية والتعامل الأمني مع المحتجين.

علّقت الكاتبة والصحفية والفنانة الإيرانية زهراء رهنورد إحدى أبرز وجوه الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات عام 2009 المثيرة للجدل والمعروفة باسم "الحركة الخضراء"، على مقتل عدد من المتظاهرين خلال الأيام الماضية عبر منشور على حسابها على مواقع التواصل الافتراضي "إنستغرام" وقد أرفقت المنشور بصورة لإحدى لوحاتها، وكتبت "أقدّم أحرّ التعازي لشباب الوطن، لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعاً معاً، نعم معاً سنعبر من الاستبداد إلى الديمقراطية".

وتخضع زهراء رهنورد وزوجها مير حسين موسوي، رئيس الوزراء الإيراني الأسبق والمرشح المعترض على نتائج انتخابات 2009، للإقامة الجبرية منذ أكثر من عشرة أعوام، وذلك عقب الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت رفضاً لتلك النتائج.

ومنذ اندلاع موجة الاحتجاجات الأخيرة، أصدرت شخصيات ثقافية وفنية وسياسية داخل إيران وخارجها بيانات ورسائل تعلن فيها تضامنها مع المتظاهرين، وتدعو إلى وقف العنف ومحاسبة المسؤولين عنه.