تضامن واسع للتصدي لسياسات القمع والظلم في إيران

أعلنت حركات سياسية ومدنية تركمانية عن دعمها للدعوة إلى إضراب عام في شرق كردستان، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل جهداً لتعزيز التضامن بين المكونات الوطنية ومقاومة سياسات القمع المتصاعدة.

مركز الأخبار ـ تعكس ردود الفعل حول الاحتجاجات التي تشهدها في إيران، تنامي مستوى التنسيق بين الحركات المدنية والسياسية في مختلف مناطق إيران، في محاولة مشتركة لمواجهة الوضع الراهن وتعزيز المطالب الشعبية المتصاعدة.

أعلنت أربع حركات سياسية ومدنية تركمانية في بيان مشترك عن دعمها لدعوة أحزاب شرق كردستان لتنفيذ إضراب عام اليوم الخميس الثامن من كانون الثاني/يناير، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل إجراءً مهماً لتعزيز روح التضامن الوطني والتصدي لسياسات القمع والظلم.

وجاءت هذه الدعوة عقب تصاعد موجة الاحتجاجات الشعبية واتساع نطاق القمع في محافظتي إيلام وكرماشان، حيث كانت سبعة أحزاب كردية قد دعت إلى إضراب عام على مستوى البلاد اليوم، وقد التحقت الحركات السياسية في صحراء تركمانستان بهذه المبادرة، مؤكدة على أهمية توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحساسة.

وأكد البيان، الذي وقعته كل من (المنظمة الثقافية والسياسية لصحراء تركمانستان، مجلس تضامن صحراء تركمانستان، الانتفاضة الوطنية لصحراء تركمانستان، التركمان الديمقراطيون في إيران) أن المشاركة في الإضراب تمثل خطوة عملية نحو تحقيق الحرية والمساواة.

 وأشار الموقعون إلى أن الدعوة للإضراب تعبير واعٍ عن تعميق نضال الشعب، معتبرين أن الإضرابات والاحتجاجات تشكل أكثر الوسائل شرعية لاستعادة الإرادة الجماعية في مواجهة النظام القمعي.

وتعتبر العلاقة بين الحركات الوطنية في صحراء تركمانستان وكردستان شرطاً أساسياً للانتقال من الحكم الاستبدادي.

وأوضح البيان أن النظام الحاكم يقوم على "التمييز والفقر والحرمان المنهجي من حقوق الشعب"، وأن تحدي هذا النظام جزء لا يتجزأ من النضال الوطني في إيران.   

وبالتزامن مع إعلان المنظمات التركمانية دعمها للإضرابات، أعلن مجلس التعاون لمنظمات جنوب أذربيجان انضمامه إلى الحركة الاحتجاجية عبر بيان منفصل، ووجّه المجلس دعوة إلى المواطنين الأذربيجانيين للخروج في تظاهرات سلمية يوم السبت العاشر من كانون الثاني/يناير الجاري، تزامناً مع استمرار موجة الإضرابات في البلاد.