قلق أممي وأوروبي إزاء التصعيد الأخير في حلب
أبدى الاتحاد الأوروبي والأمين العام للأمم المتحدة قلقهما إزاء التصعيد الأخير في مدينة حلب، مؤكدين ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
مركز الأخبار ـ دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس وحماية المدنيين في مدينة حلب، فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، إلى جانب المتحدث باسمه، عن قلقهم إزاء سقوط ضحايا مدنيين نتيجة الأحداث الجارية في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، مشددين على ضرورة حماية المدنيين ووقف الأعمال العدائية.
في ظل التصعيد العسكري الذي يستهدف حيي الشيخ مقصود والأشرفية من قبل جهاديي هيئة تحرير الشام بدعم مباشر من الاحتلال التركي، عبّر الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين جراء الأعمال العدائية الجارية في مدينة حلب، مؤكداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
من جانبه قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة الدولية تجدّد تأكيدها على المسؤوليات المترتبة على جميع الأطراف، داعياً إلى خفض التصعيد فوراً، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إلحاق مزيد من الضرر بالمدنيين.
كما شددت الأمم المتحدة على أهمية إبداء المرونة وحسن النية على المستويين العسكري والسياسي، داعيةً إلى استئناف المفاوضات بشكل عاجل، بما يضمن التطبيق الكامل لاتفاق العاشر من آذار مع قوات سوريا الديمقراطية.
وفي السياق ذاته، دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس وحماية المدنيين في مدينة حلب، معرباً عن سعيه إلى حل سلمي ودبلوماسي يضع حداً للاشتباكات ويجنب المدنيين المزيد من المعاناة.
ولا تزال الهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية مستمرة من قبل جهاديي هيئة تحرير الشام، دون الاكتراث بتداعياتها على حياة المدنيين، في حين تمكنت قوى الأمن الداخلي – حلب من إحباط العديد من محاولات الاقتحام، وإسقاط عدد من الطائرات المسيّرة.