الثقافة و الفن
-

"الدق" وثيقة حية لذاكرة النساء والهوية
إن تقليد "الدق" العريق على أجساد النساء الكرديات يتجاوز كونه مجرد زينة؛ فهو وثيقة حية للمعتقدات القديمة، وتاريخ غير مكتوب، وهوية نسائية، وقد بدأ هذا التقليد في الوقت الحاضر يعود إلى الانتشار من جديد.
-

صبيحة السامرائي: الأزياء أداة بصرية تعكس هوية الشخصية وتوثق تاريخ المجتمع العراقي
سلطت مصممة الأزياء صبيحة السامرائي الضوء على مسيرتها في الدراما والمسرح، مؤكدة خصوصية الأزياء العراقية، وأهمية دور المصمم في توثيق الهوية، مشيرة إلى تحديات الإنتاج وضيق الوقت، فضلاً عن محدودية الاهتمام بالكواليس.
-

طالبات النحت يستحضرن رموز النساء في التاريخ والثقافة
في قسم النحت بالمعهد العالي للفنون ـ الهلال الذهبي، انطلقت ورشة فنية تستمر 15 يوماً، واختار الطلاب لأعمالهم رموزاً ونساءً تركن أثراً وبصمة في التاريخ والثقافة، مثل عشتار وشاه ماران.
-

زهرة الرُبيعي... ذاكرة الفن العراقي وشاهدة على تحولاته
تستذكر الفنانة زهرة الرُبيعي مسيرتها الفنية، وبداياتها الأولى حتى حضورها في الدراما والمسرح العراقي، متوقفةً عند أبرز محطاتها وتجاربها ورؤيتها للتحولات التي طرأت على الفن والفنانين.
-

أيلول نازلير... تغنّي بذاكرة الأرض ولغة الأم
من القرية إلى خشبة المسرح، تحمل أيلول نازلير الأغاني التي نشأت عليها بوصفها أكثر من ألحان؛ إنها ذاكرة وهوية ولغة تربط الأجيال ببعضها. وبإعادة غنائها بلغتها الأم، تحاول مواجهة النسيان واستعادة أصوات ثقافية مهددة بالاندثار.
-

الزي الصبري... ذاكرة حية للتراث اليمني الأصيل
في مواجهة اندثار الأزياء الشعبية، تعود "الزنة الصبرية" إلى الواجهة بمبادرات نسائية تسعى لإحياء حياكتها ونقوشها الأصيلة، وحماية هذا الموروث من الاندثار، وتحويله في الوقت ذاته إلى مصدر دخل للنساء.
-

الخط العربي... شغف نساء تونسيات يجمع بين الجمال والهوية
أثبتت المرأة التونسية أن الخط العربي ليس مجرد حروف جامدة، بل هو مرآة تعكس روحها وهويتها وجسر يعيدها إلى ماضيها العريق ليصنع مستقبلها بكل ثقة وإبداع.
-

من خلال منظمتها "بيلا" تتولى مسؤولية حماية الثقافة
حماية الثقافة ليست مسؤولية المؤسسات الرسمية وحدها، بل هي مسؤولية كل فرد، وكل أسرة، ومدرسة، ومعلم، وفنان، وكاتب، وكل شخص يستطيع أن يساهم بخطوة صغيرة، وعزيمة عزيز واحدة من النساء اللواتي تحملن مسؤولية حماية الثقافة من خلال منظمة تُعنى بالتنمية الثقافية.
-

روز عمر... من شغف الطفولة إلى عالم الفن والرسم
منذ طفولتها وبدون تلقي تعليم فني رسمي، تواصل روز عمر العمل في مجال الرسم حتى حصلت على عدة شهادات، واليوم إلى جانب دراستها في كلية الطب، تواصل شغفها بالرسم، وتستعد لافتتاح معرض فني خاص بها.
-

أكاديمية ومطربة توظف الفن في خدمة المجتمع
بين الهندسة والغناء، تخوض روحية أحمد تجربة استثنائية تجمع التفوق الأكاديمي بالشغف الفني، متحديةً نظرة المجتمع للفتاة المغنية، لتثبت أن الموهبة حين تجد الدعم والإصرار يمكن أن تكون طريقاً للإبداع وخدمة المجتمع.
-

"قرار"... حين تتحول معاناة النساء إلى قصة سينمائية
ترى ميديا محمد أن السينما ليست مجرد أداة للتصوير، بل وسيلة لرواية الحياة كما هي، وسعت من خلال فيلم "قرار" لتوثيق ما يعيشه المجتمع، وإبراز قصص النساء التي قد تبقى بعيدة عن الضوء.
-

سميرة المشجري: الفن هو رهاننا الأخير لبناء السلام
في عدن، تستعيد المرأة حضورها في المشهد الثقافي والفني، متحديةً شح الإمكانيات وظروف المرحلة، عبر الفن التشكيلي والموسيقى والمسرح، في مسعى لصون الذاكرة وبناء فضاء ثقافي يسهم في صناعة السلام.
-

البلوزة الوهرانية... خيوط تحكي ذاكرة وهوية الجزائر
من أزقة وهران القديمة إلى منصات التراث العالمي، تواصل البلوزة الوهرانية حضورها كرمز الهوية الجزائرية، بتطريزاتها الذهبية وتعدد تصاميمها وأسمائها، تختزن هذه القطعة حكايات الأجيال وطقوس الأفراح، بينما تسعى الجزائر إلى تثمينها وحمايتها كجزء أصيل من تراثها.
-

خيوط الصوف ترسم حكاية امرأة مع القفة المغربية
تتقاطع في تجربة نزهة حبيبي خيوط الصوف الملونة مع سعف الدوم، لتمنح القفة التقليدية شكلاً جديداً، في مسار حرفية تعلمت الزخرفة بنفسها، وحولت مهارتها إلى مشروع نسجت تفاصيله بيدها.
-

امرأة يمنية تحمي التراث اليمني من الاندثار بمشروعها
لم تكن هناء الشرجبي تعلم أن الإبرة والخيط اللذين حملتهما بشغف منذ سنوات، سيصبحان يوماً ما وسيلتها لمقاومة آثار الصراع وحماية جزء من ذاكرة اليمن.
-

الكتاب في إيران... قراءةٌ تثقلها أعباء الغلاء
تشهد صناعة النشر والطباعة في إيران ركوداً اقتصادياً حاداً يماثل أزمات قطاعات أخرى، في حين تتواصل الأنشطة الكتابية ومساعي التغلب على الرقابة والقيود الجندرية والضغوط الاقتصادية الناجمة عن التضخم.
-

دعماً لحملة "كلنا YPJ" فيلم "الرسالة الأخيرة" يجسد حياة المقاتلات
تأكيداً على أهمية دور المقاتلات في حياة الشعب وللاعتراف بوجودهن، يتم التحضير في مدينة قامشلو على إنتاج الفيلم القصير "الرسالة الأخيرة" الذي يجسد حياة المقاتلات.
-

من مواجهة العادات والتقاليد إلى تأسيس مشروع ثقافي يؤمن بقوة المرأة والمعرفة
من بين قيود المجتمع وصعوبات الواقع العراقي، صنعت دنيا نور الدين طريقها بالعلم والعمل، لتحول حلمها القديم بامتلاك مكتبة إلى مشروع ثقافي. قصتها تجسد إصرار امرأة عراقية تحدت الظروف وأثبتت أن الطموح لا تحده العوائق.
-

بيسنا إديش: حماية اللغة الكردية وتعزيز حضور النساء جوهر مشروعنا السينمائي
أكدت بيسنا إديش أن حماية اللغة الكردية وتعزيز حضور النساء في السينما يشكلان جوهر مشروعها الفني، مشددةً على ضرورة إنتاج أعمال كردية عالية الجودة وبناء مؤسسة سينمائية مستقلة تعيد للهوية الكردية حضورها.
-

فنانة تشكيلية تجسد قضايا النساء من خلال أعمالها بأسلوب بصري مؤثر
تُحول فنانة تشكيلية، من خلال فن السيراميك، معاناة النساء وآلامهن إلى لغة فنية تعبر عن قضاياهن، وتجسدها في أعمالها بأسلوب بصري مؤثر.