قائمة بأسماء 20 طفلاً قُتلوا خلال الاحتجاجات في إيران
نشر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين قائمة بأسماء 20 طفلاً قُتلوا خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد، وأعلن عن استمرار توثيق المزيد من الضحايا في صفوف الأطفال.
مركز الأخبار ـ في إطار جهودها المستمرة لتسليط الضوء على حجم حملة القمع التي شُنّت على الاحتجاجات في إيران، نشر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين، اليوم الجمعة 23 كانون الثاني/يناير، على مواقع التواصل الافتراضي أسماء 20 طفلاً قُتلوا خلال الاحتجاجات الشعبية.
أعلن المجلس أنه سيتم استكمال هذه القائمة وتحديثها فور ورود معلومات موثوقة، وبحسب البيان، ينتمي الأطفال المقتولين إلى مدن مختلفة في البلاد، منها طهران، أصفهان، شرق كردستان، لورستان، كرماشان، ويزد، وخراسان رضوي. وقد نشر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين صوراً لهؤلاء الأطفال.
في غضون ذلك، أعلنت وكالة أنباء "هرانا"، التابعة لجمعية نشطاء حقوق الإنسان في إيران، في أحدث تقاريرها، أن إجمالي عدد الأطفال الذين قُتلوا بلغ 42 طفلاً، ووفقاً لبيانات التقرير، وصل عدد القتلى المؤكد جراء الاحتجاجات إلى 5002، من بينهم 4714 متظاهراً، و42 طفلاً دون سن 18 عاماً، و39 من غير المتظاهرين. إضافةً إلى ذلك، لا تزال التحقيقات جارية في 9787 حالة قتل أخرى.
وبحسب هذا التقرير، فقد أصيب 7391 شخصاً بجروح خطيرة، وبلغ عدد المحتجزين 26852 شخصاً. كما أفادت الوكالة بالإفراج عن 192 حالة اعترافات قسرية من محتجزين.
في الوقت نفسه، دخل انقطاع الإنترنت واسع النطاق، الذي بدأ في 7 كانون الثاني/يناير الجاري، أسبوعه الثالث، ووفقاً لمنظمات مراقبة دولية، كان محاولة متعمدة لقمع تدفق المعلومات ومنع انتشار أخبار قمع الاحتجاجات. وقد أعاق هذا الانقطاع بشدة تواصل المواطنين، وتوثيق المعلومات بشكل مستقل، وعمليات العديد من الشركات الإلكترونية.
في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الإيرانية، مستندة إلى أرقام أقل من منظمة الطب الشرعي، أن عدد القتلى بلغ 3117، وألقت باللوم على "عناصر إرهابية" في عمليات القتل.