منظمات نسائية في أمريكا اللاتينية تدعو للتضامن مع روج آفا

أكدت شبكة Abya Yala النسائية في أمريكا اللاتينية أن الهجمات على روج آفا لا تستهدف الشعب الكردي فقط، بل تمثل تهديداً لنضالات الإدارة الذاتية وحركة تحرير المرأة عالمياً، داعيةً إلى إنهاء الهجمات وتعزيز التضامن الدولي مع روج آفا.

مركز الأخبار ـ تتسع دائرة التضامن الدولي مع روج آفا يوماً بعد يوم، حيث صدرت بيانات ومواقف من منظمات نسائية وشعبية في أمريكا اللاتينية وأوروبا، تؤكد أن الهجمات على المنطقة لا تستهدف الشعب الكردي وحده، بل تمثل تهديداً مباشراً لمبادئ الإدارة الذاتية وحركة تحرير المرأة على مستوى عالمي.

أكدت شبكة Abya Yala النسائية في أمريكا اللاتينية والتي تضم عدد من المنظمات النسائية على ضرورة التضامن الدولي لمواجهة الهجمات على روج آفا، مشيرةً إلى أن هذه الاعتداءات لا تستهدف الشعب الكردي وحده، بل تطال أيضاً نضالات الإدارة الذاتية وحركة تحرير المرأة عالمياً.

وحمّلت المنظمات النسائية الحكومة السورية المؤقتة وتركيا وجهاديي هيئة تحرير الشام مسؤولية هذه الهجمات، مطالبة بإنهاء الاعتداءات ضد الشعب الكردي.

ومن العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، أكدت الناشطة مينا باسم كولكتيف لاس كومباس أن الهجمات لا تقتصر على روج آفا، بل تمثل تهديداً عالمياً موجهاً ضد شعوب العالم، داعيةً إلى تحرك دولي مشترك، ومن جانبها شددت إنتي باريوس العضوة في الكولكتيف نفسه، على أن الشعب المكسيكي سيواصل تضامنه مع روج آفا ودعم نضالها.

وأكدت ممثلة عن الجماعات الدينية الثورية في تشيلي وقوف النساء التشيليات إلى جانب نساء روج آفا، فيما شددت فاليريا بيسيرا عضوة جماعة "ياغيل لافكينتشي" على أن الهجمات ضد الكرد تمثل تهديداً لجميع الشعوب الأصلية، ومن المكسيك أعلنت ميريام فارغاس المدافعة عن الأرض من وادي تشولولتيكا، انضمامها إلى حملة التضامن والعمل في المناطق الريفية دفاعاً عن روج آفا.

وجاءت تصريحات شبكة Abya Yala لتؤكد أن كوباني باتت رمزاً للمقاومة العالمية، مشددة على أن التضامن النسائي الدولي ضد الهجمات على روج آفا سيزداد قوة في المرحلة المقبلة.

والجدير بالذكر أن شبكة Abya Yala هي تسمية تُستخدم في أمريكا اللاتينية للإشارة إلى الحركات والمنظمات النسائية والشعبية التي تنشط في قضايا التحرر، العدالة الاجتماعية، وحقوق الشعوب الأصلية، كلمة Abya Yala تعود إلى لغة الكونا (من شعوب بنما)، وتعني "الأرض في كامل نضارتها"، وقد أصبحت رمزاً لوحدة شعوب أمريكا اللاتينية في مواجهة الاستعمار والهيمنة. وتضم Abya Yala منظمات نسائية من بلدان مختلفة في أمريكا اللاتينية، وتعمل على بناء تضامن دولي.