في ظل غياب أي معلومات... مطالبات بالإفراج الفوري عن أشواق الشميري
مع تزايد المخاوف الحقوقية في اليمن، أعربت شبكة التضامن النسوي عن قلقها إزاء استمرار احتجاز الناشطة أشواق الشميري لدى الحوثيين، في ظل غياب أي معلومات عن وضعها القانوني أو مكان احتجازها.
مركز الأخبار ـ ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تطال النساء والناشطات اعتقل الحوثيين الناشطة أشواق الشميري في صنعاء، وسط غياب تام للمعلومات حول مكان احتجازها أو وضعها القانوني، ما أثار موجة واسعة من القلق الحقوقي.
أعربت شبكة التضامن النسوي عن قلقها العميق إزاء استمرار احتجاز الباحثة والأكاديمية اليمنية أشواق الشميري لدى الحوثيين، في ظل غياب أي معلومات واضحة حول مكان احتجازها أو وضعها القانوني وظروف اعتقالها.
وأوضحت الشبكة في بيانها أنها كانت قد خاطبت المبعوث الأممي إلى اليمن، مطالبةً بإدراج ملف المعتقلات ضمن المشاورات الجارية بشأن إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، مؤكدة أن قضايا النساء المعتقلات غالباً ما تهميش في هذه النقاشات وتترك دون متابعة قانونية جادة.
واعتبرت شبكة التضامن النسوي أن احتجاز أشواق الشميري يشكّل انتهاكاً خطيراً للحقوق والحريات الأساسية، بما في ذلك الحق في الحرية والأمان الشخصي وحرية التعبير والحق في الإجراءات القانونية الواجبة، وهي حقوق مكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأعربت الشبكة عن تضامنها الكامل مع أشواق الشميري وأسرتها، مطالبةً الحوثيين بالإفراج الفوري وغير المشروط عنها، والكشف عن مكان احتجازها وضمان سلامتها الجسدية والنفسية.
كما دعت الشبكة إلى احترام حقوق النساء وعدم استهدافهن بسبب آرائهن أو نشاطهن المدني، وحثّت المجتمع الدولي والآليات الأممية على متابعة القضية والضغط لوقف مثل هذه الانتهاكات.
وأكدت الشبكة في بيانها أن استهداف النساء والناشطات يقوّض فرص السلام ويعمّق مناخ الخوف، ويمثّل خرقاً واضحاً لالتزامات القانون الدولي، مجددةً دعوتها إلى احترام الحقوق الأساسية لجميع المواطنين والمواطنات، والإفراج عن جميع المحتجزين على خلفية آرائهم أو نشاطهم المدني.