مدينة قامشلو تحتفي باليوم العالمي للمرأة بفعالية فنية وثقافية
في إطار إحياء اليوم العالمي للمرأة، نظم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي فعالية فنية وثقافية مميزة تهدف إلى إبراز الدور الريادي للمرأة في المجتمع واستعراض مسيرة نضالها وإسهاماتها في مختلف المجالات.
قامشلو ـ أكدت الإدارية في مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي نتوي غمكين، على ضرورة توسيع مشاركة النساء في مختلف مجالات الحياة وترسيخ قيم العدالة والمساواة والتضامن باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمع متماسك يضمن حضور المرأة كشريك رئيسي في صناعة المستقبل.
نظم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، اليوم السبت السابع من آذار/مارس، في مدينة قامشلو بروج آفا، فعالية فنية وثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وذلك بمشاركة عضوات من مؤتمر ستار والمجالس النسائية، إلى جانب عدد من المهتمين والمهتمات بالشأن الثقافي والاجتماعي، وذلك في إطار إحياء هذه المناسبة العالمية التي تُعد محطة نضالية مهمة للتأكيد على مكانة المرأة ودورها الفاعل في مختلف مجالات الحياة.
وخلال الفعالية ألقت الإدارية في مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي نتوي غمكين, كلمة أكدت فيها على أهمية إحياء اليوم العالمي للمرأة كرمز لنضال النساء في مختلف أنحاء العالم، وكفرصة للتأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في بناء المجتمعات وترسيخ قيم الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.
ولفتت إلى أن المرأة في روج استطاعت، رغم التحديات والصعوبات التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الماضية، اثبات حضورها القوي في مختلف الميادين، سواءً على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الثقافي، وأن تكون شريكاً أساسياً في مسيرة بناء مجتمع ديمقراطي يقوم على مبدأ التشاركية والعدالة بين الجنسين.
وشددت على أن نضال المرأة لم يقتصر على جانب واحد من الحياة، بل امتد ليشمل مختلف المجالات، حيث لعبت النساء دوراً مهماً في حماية الهوية الثقافية للمجتمع والحفاظ على الإرث الحضاري والتراثي، إلى جانب مساهمتهن الفاعلة في تطوير الحياة المجتمعية وتعزيز روح التضامن والتكاتف بين مختلف المكونات.
وخلال الفعالية، تم عرض سنفزيون خاص عن مسيرة المرأة ونضالها عبر مراحل مختلفة، مسلطاً الضوء على التضحيات التي قدمتها النساء في سبيل نيل حقوقهن والدفاع عن كرامتهن وحريتهن، كما تضمن العرض مشاهد ومحطات بارزة من دور المرأة في المجتمع، وإسهاماتها في الحفاظ على القيم الثقافية والاجتماعية، إضافة إلى إبراز حضورها المتنامي في مختلف المجالات.
وتضمن برنامج الفعالية أيضاً فقرات فنية وثقافية متنوعة، حيث قدمت مجموعة من الأغاني الثقافية والتراثية التي عكست غنى التراث الفني للمنطقة وتنوعه، وحملت في مضامينها رسائل تعبر عن قوة المرأة وصمودها وإصرارها على مواصلة مسيرتها النضالية، وقد تفاعل الحضور بشكل كبير مع هذه الفقرات الفنية التي جسدت روح المناسبة.
كما شكلت الفعالية مساحة ثقافية واجتماعية للتعبير عن قضايا المرأة وتسليط الضوء على دورها الريادي في المجتمع، إضافة إلى التأكيد على أهمية تعزيز التضامن بين النساء والعمل المشترك من أجل مواجهة التحديات المختلفة، وترسيخ دور المرأة كشريك أساسي في عملية بناء المجتمع وصناعة مستقبله.
واختتمت الفعالية بأجواء احتفالية مميزة، حيث شارك الحضور في وصلات من الرقص الجماعي على أنغام الأغاني التراثية، في مشهد عكس روح الفرح والتضامن بين النساء، وجسد في الوقت ذاته معاني التكاتف والوحدة، كما عبر المشاركون من خلال هذه الأجواء الاحتفالية عن تمسكهم بمواصلة مسيرة النضال والعمل المشترك من أجل تعزيز مكانة المرأة وضمان مشاركتها الفاعلة في مختلف مجالات الحياة، وبناء مجتمع أكثر عدلاً ومساواة يقوم على قيم الحرية والديمقراطية.