ائتلاف نسوي: استهداف المدافعات عن حقوق النساء لن ينجح في إسكات نضالهن
أدان "الائتلاف من أجل كرامة وحقوق النساء" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جريمة اغتيال الناشطة ينار محمد، معتبراً أنها استهداف مباشر للحركة النسوية والمدافعات عن حقوق النساء، مطالباً بفتح تحقيق فوري واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الناشطات.
مركز الأخبار ـ قُتلت الناشطة العراقية البارزة ينار محمد في حادث اغتيال وقع في العاصمة بغداد، ما أثار موجة واسعة من الغضب والاستنكار داخل العراق وخارجه، حيث أنها تعد من أبرز الأصوات المدافعة عن حقوق النساء.
أصدر "الائتلاف من أجل كرامة وحقوق النساء" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم السبت السابع من آذر/مارس بياناً أعرب فيه عن قلقه إزاء اغتيال الناشطة العراقية ينار محمد في العاصمة بغداد قبل أيام، وجاء في نص البيان "أن هذه الجريمة تمثل استهدافاً مباشراً للحركة النسوية وللنضال المشروع الذي تخوضه النساء من أجل الحرية والكرامة والمساواة، كما تهدف إلى زرع الخوف والرعب في صفوف المناضلات والمدافعات عن حقوق النساء في العراق وإسكات الأصوات الحرة التي تدافع عن العدالة وحقوق الإنسان".
وأشار البيان إلى أن ينار محمد عرفت بمواقفها الشجاعة ودفاعها المستمر عن حقوق النساء وكرامتهن، حيث كرّست سنوات طويلة من حياتها للنضال ضد العنف والتمييز الذي تتعرض له النساء، وساهمت عبر عملها في منظمة حرية المرأة في العراق في حماية العديد من النساء المعرضات للعنف والاستغلال.
وأكد البيان أن اغتيالها هو محاولة لإسكات صوت نسوي حر عبّر باستمرار عن حق النساء في العيش بكرامة، وفي الدفاع عن حقوقهن المشروعة، كما يشكل هذا الاستهداف اعتداءً خطيراً على الحق في حرية التعبير، وهو من أبسط الحقوق الأساسية التي تكفلها المواثيق والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.
وأدان البيان جريمة اغتيال ينار محمد، مؤكداً أنها اعتداء خطير على المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان "نطالب السلطات في العراق بفتح تحقيق فوري مستقل وشفاف للكشف عن ملابسات هذه الجريمة وتحديد المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة، كما ندعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لضمان حماية المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، وخاصة الناشطات في مجال حقوق النساء".
وحذر الائتلاف في بيانه من خطورة الإفلات من العقاب الذي يشجع على تكرار الجرائم ضد الأصوات الحرة والمدافعين عن العدالة والمساواة "إن استهداف المدافعات عن حقوق النساء لن ينجح في إسكات نضالهن، بل سيزيد من إصرار الحركات النسوية ومنظمات حقوق الإنسان على مواصلة الدفاع عن الكرامة الإنسانية والعدالة والمساواة في منطقتنا".