النساء الإيزيديات يطالبن بتشكيل لجان مستقلة للتحقيق في جرائم القتل

استنكرت النساء الإيزيديات المجازر التي ارتكبها جهاديي هيئة تحرير الشام ومرتزقة الاحتلال التركي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، مطالبين المجتمع الدولي إلى تحمّل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين.

شنكال - نددت النساء الإيزيديات من خلال بيان المجازر والانتهاكات التي تطال بحق الشعب الكردي في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب السورية، مطالبين بتشكيل لجان دولية مستقلة للتحقيق في جرائم الحرب.

وجاء في البيان الذي قرأته عضوة اللجنة الدبلوماسية في حركة حريّة المرأة الإيزيديّة سهام شنكالي، أنه تم إجراء اتصالات مهمة مع المؤسسات الدولية ذات الصلة، وطُلب إجراء تحقيق مستقل.

وأفاد البيان بأن ما حدث في حيي الشيخ مقصود والأشرفية يُعد جريمة حرب وإبادة جماعية. واصفاً أفعال مرتزقة الدولة التركية وجهاديي هيئة تحرير الشام بأنها جريمة حرب وإبادة جماعية.

وذكر البيان "على مرّ التاريخ، قاومت الشعوب المضطهدة الظلم والديكتاتورية لآلاف السنين. كما ناضل سكان حيّي الشيخ مقصود والأشرفية من أجل حياة كريمة بروح ثورية، وبنضال ومقاومة لا مثيل لهما ضدّ العقلية السلطوية. لم يكن هذا الموقف الحازم متوافقاً مع مصالح القوى المهيمنة والمحتلة. ولذلك، وبخطة محكمة، ونتيجةً لاتفاقيات مشبوهة، شُنّت هجمات وحشية في السادس من كانون الثاني على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية. نُفّذت هذه الهجمات مباشرةً من قبل مرتزقة هيئة تحرير الشام، بتوجيهات وتعاون من الدولة التركية".

وشدد البيان "لقد شهدنا كيف تعرضت النساء والأطفال والمدنيون وقوات الأمن الداخلي- حلب لهجمات وحشية. قُتل مئات الأشخاص، بمن فيهم نساء وأطفال، في هذه الهجمات، ونُزح عشرات الآلاف قسراً من منازلهم، ولا يزال مصير عشرات الآلاف من المدنيين الذين بقوا في الحي مجهولاً".

وأشار البيان بأن الهجمات والأعمال التي وقعت ولا تزال مستمرة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية هي جرائم إبادة جماعية، لذلك نطالب بتعريفها على هذا الأساس.

وناشد البيان "في الوقت نفسه، نطالب بتشكيل لجان دولية مستقلة للتحقيق في جرائم الحرب هذه، ويجب ألا يفلت مرتكبوها من العقاب. كما نطالب بدخول منظمات حقوق الإنسان والإعلام إلى حي الشيخ مقصود لمنع الأعمال التي تُنفذ في الخفاء. وندعو جميع أبناء شعبنا الإيزيدي في الداخل والخارج إلى توحيد صفوفهم وعدم التزام الصمت إزاء الأعمال الداعشية التي يتم ممارستها".