أكثر من ألف نازح من أحياء حلب بينهم 298 طفلاً بسبب التصعيد الأخير

أجبرت الهجمات التي شنها جهاديو هيئة تحرير الشام ومرتزقة الاحتلال التركي على أحياء مدينة حلب 1.229 شخصاً بينهم 298 طفلاً على النزوح باتجاه مناطق إقليم شمال وشرق سوريا وفقاً لما أفادت به منظمة اليونيسف.

مركز الأخبار ـ شهدت أحياء مدينة حلب، وفي مقدمتها الشيخ مقصود والأشرفية، تصعيداً عسكرياً عنيفاً في السادس من كانون الثاني/يناير الجاري، تمثل في هجمات نفذها جهاديو هيئة تحرير الشام ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين ونزوح مئات المدنيين نحو مناطق أكثر أمناً.

أعلنت منظمة اليونيسف اليوم الجمعة 16 كانون الثاني/يناير، أن التصعيد العسكري الأخير على أحياء مدينة حلب أجبرت مئات العائلات على النزوح نحو مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وبحسب بيانات المنظمة حتى الحادي عشر من الشهر الجاري وصل قرابة 1229 شخصاً من بينهم 298 طفلاً، إلى المجتمعات المضيفة ومراكز الإيواء الجماعي في الرقة والطبقة والحسكة وقامشلو، بعد أن مرّ العديد منهم بتجارب قاسية، ما يستدعي تقديم الرعاية والدعم الفوري.

وأضافت المنظمة أنها تعمل بالتعاون مع شركائها عبر نشر فرق متنقلة لتقديم الرعاية الصحية الأولية، وتوزيع مواد غذائية علاجية جاهزة للاستخدام، فضلاً عن تنفيذ أنشطة للدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وتوفير خدمات الصحة النفسية لتعزيز قدرة الأسر على التكيف.

وأكدت المنظمة التزامها بضمان حصول الأطفال وأسرهم في سوريا على الخدمات الأساسية والحماية والدعم، مع مراعاة الكرامة الإنسانية وتقديم العناية اللازمة.

وشهدت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب في السادس من كانون الثاني/يناير، هجمات عنيفة من قبل جهاديي هيئة تحرير الشام ومرتزقة الاحتلال التركي وسط تصدي من قبل قوى الأمن الداخلي ـ حلب، لتلك الهجمات في مقاومة استمرت ستة أيام، وأدى القصف العنيف إلى نزوح عدد كبير من المدنيين، بالإضافة إلى مقتل وإصابة آخرين.