تقرير: عام 2025 يسجّل أعلى حصيلة لقتلى الصحفيين حول العالم
كشف الاتحاد الدولي للصحفيين، أن عام 2025 سجّل حصيلة غير مسبوقة في عدد الصحفيين القتلى حول العالم، إذ بلغ 128 صحفياً، كان أكثر من نصفهم في منطقة الشرق الأوسط.
مركز الأخبار ـ تشهد الساحة الإعلامية العالمية تصاعداً ملحوظاً في حجم المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون، مع اتساع رقعة النزاعات المسلحة وتزايد حدّة الاضطرابات السياسية، إضافة إلى القيود المتزايدة على حرية التنقل والعمل الميداني.
أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم الخميس الأول من كانون الثاني/يناير، في تقرير جديد له أن عام 2025 شهد مقتل 128 صحفياً حول العالم، أكثر من نصفهم في منطقة الشرق الأوسط، في حصيلة تُعد الأعلى مقارنة بالعام الماضي.
ووصف الأمين العام للاتحاد، هذا العدد بأنه "إنذار أحمر عالمي" مؤكداً أن تزايد استهداف العاملين في الإعلام يعكس تدهوراً خطيراً في بيئة عمل الصحفيين، معرباً عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع في الأراضي الفلسطينية حيث قتل 56 إعلامياً خلال عام واحد، في واقعة اعتبرها غير مسبوقة من حيث العدد والفترة الزمنية والمساحة الجغرافية.
وندد الأمين العام باستمرار الإفلات من العقاب، محذراً من أن غياب العدالة يشجع على تكرار الجرائم ضد الصحفيين، مشيراً إلى وجود 533 صحفياً معتقلاً حول العالم، حيث يشكّل الصحفيون المحتجزون في الصين وهونغ كونغ أكثر من ربعهم، معتبراً ذلك دليلاً إضافياً على تضييق الحريات الإعلامية.
كما لفت التقرير إلى التباين في أعداد الضحايا بين المنظمات الدولية نتيجة اختلاف منهجيات الإحصاء، إذ سجلت منظمة "مراسلون بلا حدود" مقتل 67 صحفياً في عام 2025، بينما وثّقت اليونسكو مقتل 93 صحفياً خلال الفترة نفسها.