ماي ساتو: يجب على السلطات الإيرانية التوقف عن قمع المتظاهرين السلميين

أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، عن قلقها إزاء تصاعد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في جميع أنحاء البلاد، مؤكدةً أن ثمانية أشخاص على الأقل فقدوا حياتهم خلال الاحتجاجات الأخيرة.

مركز الأخبار ـ شهدت إيران على مدار الأسبوع الماضي تظاهرات واسعة النطاق امتدت إلى العديد من المدن، وشارك فيها مختلف أطياف الشعب احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتحول إلى أعمال عنف دامية إثر اشتباكات مع الشرطة.

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران ماي ساتو، في رسالة نُشرت على صفحتها الرسمية، إنها تراقب عن كثب وضع الاحتجاجات التي تشهدها إيران وأن التقارير تشير إلى أن الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن قد ازدادت وأن هذا النمط ينتشر في جميع أنحاء البلاد.

وأضافت أيضاً أنها تلقت تقارير مقلقة عن مقتل ثمانية متظاهرين على الأقل، داعيةً السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق حرية التعبير والتجمع السلمي والحق في تكوين الجمعيات، والامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين.

وأكدت ماي ساتو على ضرورة عدم تكرار رد الفعل العنيفة مثلما حصل خلال الانتفاضة الشعبية في عام 2022، محذرةً من أن وجود مساحة مدنية نشطة أمر ضروري لأي مجتمع، وأنه يجب أن يكون الناس قادرين على التعبير عن احتجاجهم دون خوف من الانتقام.