تصعيد جديد... قتلى وجرحى من عائلة واحدة بنيران القوات الإسرائيلية
قتل 4 فلسطينيين بينهم طفلان وامرأة إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلاً وسط قطاع غزة، في استمرار للخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
مركز الأخبار ـ تتواصل العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة في غزة رغم اتفاق وقف أطلاق النار وسط تدهور إنساني غير مسبوق. حيث تتسع دائرة الاستهداف لتشمل الأحياء السكنية والمخيمات ومراكز الإيواء، فيما تتزايد أعداد الضحايا بين المدنيين، خاصة الأطفال والنساء، نتيجة الغارات المكثفة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صدر اليوم الأحد 15 آذار/مارس إن أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان وامرأة، قُتلوا فجر اليوم برصاص القوات الإسرائيلية في بلدة طمون جنوب طوباس شمال الضفة الغربية.
وبحسب البيان استقبل المستشفى جثامين رجل يبلغ من العمر 37 عاماً، وامرأة في الخامسة والثلاثين، وطفلين يبلغان خمسة وسبعة أعوام.
وأدانت وزارة الصحة الفلسطينية هذا الاستهداف المباشر للمدنيين، معتبرةً أن ما جرى في طمون يمثل تصعيداً خطيراً يضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة.
ووفق مصادر محلية، فقد تسللت وحدات خاصة إسرائيلية إلى البلدة قبل أن تلتحق بها تعزيزات عسكرية من حاجزي عين شبلي وتياسير، حيث أُطلقت النيران على مركبة العائلة، ما أدى إلى مقتل الأب وزوجته وطفليهما على الفور.
وتشهد بلدة طمون منذ ساعات الفجر انتشاراً مكثفاً للقوات الإسرائيلية وتحليقاً لطائرات الاستطلاع، بينما يحذر مراقبون من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية نتيجة تكرار عمليات إطلاق النار واستهداف المركبات المدنية.