ضحايا مدنيين ونازحين في الصراع الحدودي بين باكستان وأفغانستان
تتصاعد التوترات بين باكستان وأفغانستان، مع استمرار الغارات الجوية والاشتباكات، ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، قُتل ما لا يقل عن 75 مدنياً ونزح نحو 115 ألف شخص منذ 26 شباط/فبراير.
مركز الأخبارـ بعد الغارات الجوية الباكستانية على مواقع متفرقة في أفغانستان، تستمر الاشتباكات على طول الحدود، وتتوالى التقارير عن الانفجارات والهجمات في المنطقة.
وفقاً لبيانات الأمم المتحدة، لقي ما لا يقل عن 75 مدنياً حتفهم في هذا النزاع، ونزح نحو 115 ألف شخص، وأنكرت باكستان مسؤوليتها عن قتل المدنيين زاعمة أنها ضربت أهدافاً عسكرية و"مخابئ إرهابية" في قندهار، جنوب أفغانستان.
فيما قالت افغانستان أن الهجمات استهدفت "مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدرات" وحاوية فارغة يستخدمها الجنود للوقاية من الشمس، وأنه لم يسفر ذلك عن أي قتلى، والمواقع التي تقول باكستان أنها استهدفتها كانت بعيدة عن هذين الموقعين. فيما أعلنت الأمم المتحدة عن مقتل أربعة مدنيين في الهجوم الأخير على كابول.
وتصاعدت التوترات بين البلدين عقب نزاع تشرين الأول/أكتوبر 2025، الذي أودى بحياة العشرات وأدى إلى إغلاق الحدود البرية بشكل شبه كامل.