غارات إسرائيلية تسفر عن مقتل 12 فلسطينياً وإصابة آخرين
قتل 12 فلسطينياً بينهم عائلة كاملة، وأُصيب آخرون بجروح، جراء سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ تشرين الأول/أكتوبر2025.
مركز الأخبار ـ تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تصاعد الأوضاع الإنسانية التي يعيشها السكان منذ أشهر، حيث يواجه عشرات الآلاف من النازحين والمصابين ظروفًا صعبة في ظل نقص الإمدادات الطبية والغذائية، وصمت دولي يفاقم معاناة المدنيين والبنية التحتية المنهكة.
شنّت القوات الإسرائيلية، صباح السبت 31 كانون الثاني/يناير، سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، أسفرت عن مقتل 12 فلسطينياً بينهم عائلة كاملة، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وأوضحت مصادر طبية وميدانية، أن الطائرات الإسرائيلية المسيّرة استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة أصداء غرب مدينة خان يونس، ما أسفر عن مقتل جميع أفرادها المكونة من سبعة أشخاص بينهم طفلتان، إضافة إلى اندلاع حرائق أتت على ست خيام مجاورة تعود لعائلات نازحة.
وبحسب التقارير، فإن هذه الغارات جاءت ضمن أربع هجمات جوية متزامنة على مدينة غزة ترافقت مع إطلاق نار على مناطق من خان يونس، وتحليق مكثف للطائرات الحربية على ارتفاع منخفض في أجواء القطاع.
وتواصل القوات الإسرائيلية خروقاتها المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري، حيث تشير الإحصائيات إلى ارتكاب مئات الانتهاكات أسفرت عن مقتل 492 فلسطينياً وإصابة 1356 آخرين. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل صمت دولي، فيما يستمر استهداف المدنيين والبنية التحتية في قطاع غزة.
من جانبه أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، أن أكثر من 18 ألف شخص بحاجة عاجلة إلى إجلاء طبي للعلاج خارج قطاع غزة، حيث سهّلت منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع إجلاء 24 طفلًا من غزة إلى الأردن، كما تم إجلاء 377 مريضاً منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي 2025.
وأضاف أنه تم توسيع نطاق برامج المساعدات النقدية لمساعدة الأسر على تحسين استهلاك الغذاء، إلا أن التحديات لا تزال كبيرة.