إصابة معتقلين في سنه عقب الغارات الجوية وغموض يلف مصيرهم
في أعقاب الغارات الجوية التي استهدفت عدداً من المراكز العسكرية، أُصيب عدد من المعتقلين في مدينة سنه قبل أيام، فيما لا تزال عائلاتهم تجهل مصيرهم وسط تزايد القلق على أوضاعهم.
مركز الأخبار ـ تتواصل الغارات على مواقع عدة داخل إيران، في تصعيد لافت للتوتر، وأسفرت الهجمات المتكررة عن أضرار في عدد من المراكز المستهدفة، ويثير استمرارها مخاوف من اتساع رقعة المواجهة، في وقت تلتزم فيه السلطات الإيرانية الصمت حيال تفاصيل الهجمات وتداعياتها.
أفادت تقارير إعلامية أن عدداً من المعتقلين في مراكز احتجاز تابعة لجهاز المخابرات ومركز شهرامفر التابع للحرس الثوري في سنه، أصيبوا قبل أيام عقب غارات جوية نفذتها طائرات حربية أمريكية ـ إسرائيلية على مواقع عسكرية في إيران.
ولا تزال عائلات المعتقلين تجهل مصير ذويها، وسط تزايد المخاوف على حياتهم في ظل عدم توفر معلومات حول ما إذا كانت الهجمات قد أسفرت عن وفيات، وأِشارت التقارير إلى أن الجناح الخاص في مستشفى كوثر سنه يخضع لحراسة أمنية مشددة على مدار الساعة، حيث يتلقى عدد من المصابين من المعتقلين بينما تفرض قيود صارمة على الدخول والخروج من هذا القسم.
وفي محاولة لمعرفة أوضاع ذويهم، توجهت عائلات المعتقلين إلى المراكز الأمنية والمواقع المستهدفة، إلا أن القوات العسكرية منعتهم من الاقتراب ولم تقدم لهم أي معلومات، وعلى الرغم من صدور قرار قضائي يقضي بتقليص أعداد نزلاء السجون ونقلهم إلى أماكن آمنة في حالات الطوارئ، ما يزال مكان وجود العديد من المحتجزين مجهولاً.