'8 من آذار هذا العام يمثل محطة نضالية جديدة في مسيرة المرأة الكردية'
في سياقٍ عالمي يشهد تصاعداً في نضالات النساء من أجل الحرية والمساواة، تؤكد الحركات النسوية الكردية حضورها الفاعل في الساحات الأوروبية، مستندة إلى تاريخ طويل من المقاومة والتنظيم.
مركز الأخبار ـ مع اقتراب يوم الثامن من آذار/مارس، تتجدد الدعوات لتوحيد الجهود وتعزيز المشاركة الشعبية في هذا اليوم الذي أصبح رمزاً عالمياً لنضال المرأة.
أعلنت حركة المرأة الكردية في أوروبا (TJK-E) اليوم الجمعة 6 آذار/مارس، استعدادها للنزول إلى الساحات في 8 آذار، مؤكدة أن هذا اليوم يشكل بداية عام جديد من النضال النسوي الكردي.
وأكدت الحركة في بيانٍ لها صدر بمناسبة يوم المرأة العالمي، أن ناشطات الحركة وأنصارها سيشاركون بقوة في فعاليات 8 آذار، رافعين شعار "حان وقت المرأة"، ومؤكدين أن هذا اليوم يمثل محطة نضالية جديدة في مسيرة المرأة الكردية.
وأوضحت الحركة أن النساء اللواتي يسعين للتحرر من أزمات الحداثة الرأسمالية يواصلن الدفاع عن قيم الحرية والسلام والمجتمع الديمقراطي في مواجهة الحروب وسياسات القمع، مشيرة إلى أن مصدر هذا الإيمان المتجدد هو النموذج الفكري والسياسي الذي يمثله القائد عبد الله أوجلان.
وأضاف البيان أن الحركة تعتبر يوم المرأة العالمي بداية لعام جديد من العمل والنضال، مؤكدة امتلاكها "أسباباً وأهدافاً كثيرة" تدفعها للاستمرار في هذه المسيرة، وشددت على عزمها لعب دور ريادي في تعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة كل العقليات التي تحاول الحد من قدرات المرأة ودورها في المجتمع.
كما تعهدت الحركة بتخليد ذكرى "جميع الرفاق الذين استشهدوا خلال نصف قرن من النضال"، والعمل على تخفيف آلام الأمهات اللواتي دفعن أثماناً باهظة في مسيرة الحرية.
واختتمت الحركة بيانها بدعوة الشعب الكردي وأصدقاء القضية إلى المشاركة الواسعة في فعاليات 8 آذار/مارس الجاري، وإظهار التصميم والحماس في كل مكان.