القائد عبدالله أوجلان: السلام مهمة استراتيجية لشعوبنا
وجّه القائد عبد الله أوجلان، رسالة بمناسبة يوم السلام العالمي، مؤكداً بأن "من خلال نضال شعوبنا، ستترسخ حتماً قيم السلام والديمقراطية والحرية، وستجد مكانها في الحياة المجتمعية".

مركز الأخبار ـ يرى القائد عبدالله أوجلان أن السلام الحقيقي لا يتحقق بمجرد إنهاء الصراعات، بل بتجسيد الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في كل جوانب الحياة، ويعتبر هذا التحول المجتمعي مهمة تاريخية تقع على عاتق الشعوب.
شدّد القائد عبد الله أوجلان في رسالةٍ تم قراءتها اليوم الأحد 31 آب/أغسطس في التجمع الذي أُقيم في إسطنبول تحت شعار "الديمقراطية والسلام سينتصران ضد الحرب والاستغلال"، على أن "دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي ليست مجرد خطوة سياسية عادية، بل خطوة استراتيجية ومنعطف تاريخي"، مؤكداً أن هذه الخطوة ستفتح أبواب مرحلة جديدة في كل من تركيا والشرق الأوسط.
وجاء في الرسالة "إن دعوتنا للسلام والحل الديمقراطي ليست مجرد خطوة سياسية عادية؛ إنها خطوة استراتيجية ومنعطف تاريخي، ومع هذه الدعوة، فُتحت أبواب مرحلة جديدة على مصراعيها، حيث سيحلّ نمط حياة ديمقراطي قائم على السلام محلّ الحروب والدمار، سواء في تركيا أو في عموم الشرق الأوسط".
وأكد أن "هذا ليس مجرد أمنية، بل هو إمكانية قوية وواقع ملموس يجب بناؤه من خلال خطوات عملية جادة، لأن السلام الحقيقي لا يعني فقط إسكات البنادق أو إنهاء الصراعات، السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بتجسيد الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في جميع مجالات الحياة، وهذا التحول المجتمعي ليس مجرد حق لشعوبنا، بل هو أيضاً المهمة الأساسية للمرحلة الجديدة المقبلة".
وأضاف أنه "من خلال نضال شعوبنا، ستترسخ حتماً قيم السلام والديمقراطية والحرية، وستجد مكانها في الحياة المجتمعية، وسيصبح هذا البلد من الآن فصاعداً وطناً لأولئك الذين يرون السلام والحياة الديمقراطية حقاً وواجباً في آنٍ واحد".
وختم القائد عبدالله أوجلان رسالته بالقول "بمناسبة الأول من أيلول يوم السلام العالمي، أدعو شعوبنا إلى التمسك بهذه المهمة التاريخية، وإلى توسيع مسيرة السلام والحرية أكثر فأكثر، وبإيماني بأن الجميع سيدرك جدية هذه المرحلة ويعيد النظر في ذاته ويتصرف بما يليق بروح السلام، أحييكم جميعاً بمحبة واحترام أبدية".