تصاعد العنف يدفع آلاف اليمنيين للنزوح إلى مأرب
تسبب تصاعد العنف في اليمن في زيادة موجات النزوح نحو مدينة مأرب، حيث اضطرت آلاف الأسر إلى ترك منازلها واللجوء إلى مناطق تفتقر لأبسط مقومات العيش، ما فاقم الأزمة الإنسانية ورفع حجم الاحتياجات الأساسية للسكان.
مركز الأخبار ـ تتفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة مأرب مع استمرار الصراع وتدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث تشهد المنطقة موجات نزوح متزايدة، في ظل غياب أبسط مقومات العيش، الأمر الذي يضاعف من حجم المعاناة الإنسانية ويزيد الضغط على المجتمعات المضيفة التي تعاني أصلاً من شح الموارد.
دعت منظمة الهجرة الدولية أمس السبت 31 كانون الثاني/يناير، المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى الإسراع في توفير تمويلات طارئة، لضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية الحيوية لآلاف الأسر النازحة في اليمن، على خلفية موجة نزوح جديدة تشهدها المدن الشرقية نتيجة التدهور الأمني.
وأفادت المنظمة في بيان لها، أن تصاعد أعمال العنف خلال الفترة الأخيرة أدى إلى موجة نزوح جديدة ومقلقة، حيث اضطرت عائلات كثيرة إلى ترك منازلها والتوجه نحو مدينة مأرب، التي باتت تستقبل أعداداً متزايدة من الفارين في ظل غياب أبسط مقومات العيش الكريم.
وأشارت المنظمة إلى أن النازحين الجدد يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة، أبرزها النقص الحاد في المأوى ومياه الشرب والخدمات الأساسية، ما يفاقم من حجم الاحتياجات ويعرضهم لمخاطر متزايدة، مضيفةً أن العديد من الأسر اضطرت للإقامة في مساكن مؤقتة أو ملاجئ مكتظة، بينما لجأ آخرون إلى مجتمعات مضيفة تعاني أصلاً من شح الموارد.
وأكد البيان أن مدينة مأرب باتت تضم أكبر تجمعات للنازحين في البلاد، ومن بينها مخيم الجفينة، لافتاً إلى أن نحو 16 ألف أسرة لا تزال محرومة من المأوى الملائم والخدمات الضرورية.
وقالت المنظمة أن هذا الوضع يضاعف الضغط على الإمكانات المحدودة ويرفع من مخاطر الحماية، خصوصاً على الفئات الأكثر هشاشة مثل النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.