تحرير الباغوز بداية مرحلة جديدة من الاستقرار والأمن للعالم
تعد معركة الباغوز في ريف دير الزور الشرقي انتصاراً تاريخي ضد داعش، وبداية مرحلة جديدة من الاستقرار في إقليم شمال وشرق سوريا والعالم أجمع.

دير الزور ـ نظمت احتفالية اليوم الأربعاء 26آذار/مارس في ريف الشرقي لمقاطعة دير الزور بإقليم شمال وشرق سوريا بذكرى تحرير بلدة الباغوز أخر معاقل مرتزقة داعش.
حضرت الاحتفالية شخصيات بارزة من قياديين وقياديات في قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة كذلك مجلس دير الزور العسكري، بالإضافة إلى شيوخ ووجهاء العشائر في دير الزور وعضوات وأعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية في المقاطعة، فضلاً عن وفد من قوات التحالف الدولي.
وأكدت كلمات قيادات قوات سوريا الديمقراطية على التلاحم والتكاتف والصمود الذي تجسد في مقاومة أبناء وبنات المنطقة ضد داعش، وأن هذه الذكرى ليست مجرد احتفال بالنصر، بل هي تذكير بمعاناة شعوب المنطقة التي قاومت بكل شجاعة لانتزاع حريتها، وأن سوريا تعيش مرحلة حساسية، ويجب العمل على تصفية آخر الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وشددت على مواصلة القوات العسكرية مهمتها في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة عبر الاستمرار في مكافحة التنظيمات الإرهابية سواء من داعش أو من الاحتلال التركي، وأن الهدف الأسمى هو توحيد سوريا على أساس جديد ليعيش الشعب السوري بسلام وحرية.
أما كلمة تجمع نساء زنوبيا التي ألقتها ختام الصالح فلفتت إلى أن "تحرير الباغوز يعد نقطة تحول في مسارنا، قوات سوريا الديمقراطية حققت نصراً غير مسبوق على داعش، وحررت الأرض من ظلم هذا التنظيم، ونحن اليوم نحتفل بتضحيات شهدائنا الذين ضحوا بحياتهم لإعادة الأمن والاستقرار لشعبنا، ولقد انتصرنا بالحرية والأمل، ونؤكد أننا سنظل على العهد مع الشهداء، وسنعمل على بناء وطن حر وديمقراطي".
فيما بينت الرئاسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء، فلك عثمان أن "قواتنا تمكنت من دحر أخطر تنظيم إرهابي عرفته البشرية، اليوم، نحتفل بذكرى هذا الانتصار التاريخي الذي أسهم في إعادة الأمن والاستقرار للمناطق التي كانت تعيش تحت ظلم دعش. نحن في مؤسسة عوائل الشهداء نعاهد الشهداء وذويهم على الوفاء لدمائهم الزكية، وسنستمر في العمل جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية لبناء مستقبل أفضل".
وفي ختام الحفل، تم التأكيد على أن هذه الذكرى ليست مجرد مناسبة للفرح والانتصار، بل هي رسالة للعالم بأن الشعب السوري قادر على التصدي لكل محاولات التفرقة والهيمنة، وأنهم ماضون في طريقهم لبناء سوريا حرة وديمقراطية تعكس تنوعها العرقي والديني.