تعرض الممرضات المحتجزات في طهران للاغتصاب والتعذيب الممنهج

تعرضت ممرضتين تم احتجازهما بتهمة معالجة الجرحى خلال الاحتجاجات في طهران للاغتصاب المنهجي والتعذيب الشديد أثناء احتجازهما.

مركز الأخبار - اعتُقلت سبع ممرضات تعملن في مستشفى رجائي للقلب في طهران في الثامن من كانون الثاني/يناير، بتهمة تقديم الرعاية الطبية للمصابين خلال الاحتجاجات التي بدأت في 28 كانون الأول/ديسمبر 2025.

وفقاً لتقارير نشرها معهد التعليم الإلكتروني للمجتمع المدني الإيراني (تافانا) ومركز توثيق حقوق الإنسان الإيراني، تعرضت اثنتان من الممرضات المعتقلات للاغتصاب الممنهج والتعذيب الشديد، وجثتي ممرضتين اثنين اعتقالهما في العملية نفسها سُلمتا إلى عائلتيهما في التاسع من كانون الثاني/يناير.

 

تسبب التعذيب في أضرار دائمة

تسبب التعذيب والاعتداءات الجنسية الممنهجة التي تعرضت لها الممرضات أثناء احتجازهن في أضرار جسدية ونفسية خطيرة ودائمة، كما يوضح التقرير أن التعذيب الشديد أدى إلى إصابات معوية خطيرة، استدعت استئصال جزء من أمعائهما، وأنهما تعيشان حالياً باستخدام أكياس فغر القولون.

وخضعت إحدى الممرضات لعملية جراحية لاستئصال جزء من أمعائها، كما ذُكر أن الممرضة نفسها عانت من تمزقات رحمية حادة وخضعت لعدة عمليات جراحية حتى الآن، وقد أشار الأطباء إلى أن استئصال الرحم بالكامل قد يكون ضرورياً.

وأكد التقرير أن هذه الإصابات الخطيرة كانت نتيجة مباشرة للتعذيب والاعتداء الجنسي الممنهج أثناء الاحتجاز، وأن الممرضات عانين من صدمة نفسية شديدة بسبب التعذيب والاغتصاب المنهجي الذي تعرضن له.

 

دفع فدية مقابل إطلاق سراحها

وذكر أيضاً أن الممرضة تعرضت لضغوط للدخول في "زواج مؤقت" مع حارس أمن، وأنه كان لا بد من دفع مبلغ كبير من المال لضابط مخابرات لإطلاق سراحها.

وتكشف التقارير المنشورة عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين تم اعتقالهم في أعقاب الاحتجاجات في إيران.