المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية يؤكد استمرار المقاومة
أكد المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، على عزم الأهالي وقوات الأمن الداخلي (الآساييش) على الصمود والدفاع عن مناطقهم، واصفاً ما ارتكب في الحيين بـ "جريمة حرب وأزمة إنسانية خطيرة".
مركز الأخبار ـ حذر المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، من مخاطر المجازر والتهجير القسري جراء الهجمات العنيفة، مؤكداً استمرار المقاومة ورفض الاستسلام رغم القصف الذي أدى إلى سقوط ضحايا.
أصدر المجلس العام لأحياء حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، اليوم الجمعة 9 كانون الثاني/يناير، بياناً موجهاً إلى الرأي العام، مؤكداً عزم الأهالي وقوات الأمن الداخلي (الآساييش) على الصمود والدفاع عن مناطقهم.
وجاء في البيان أنه "منذ السادس من كانون الثاني، تتعرض أحياؤنا لهجوم بالأسلحة الثقيلة وقصف عنيف، استهدف بشكل مباشر المساجد، المدارس، المستشفيات، منازل المدنيين والمؤسسات الخدمية".
وأشار المجلس العام إلى أن "شعبنا وقواتنا الأمنية يبديان مقاومة عظيمة ضد هذه الهجمات، التي تهدف إلى ارتكاب مجازر وبدء موجة تهجير جديدة ضد سكان هذه الأحياء الذين يعيشون فيها منذ مئات السنين، في محاولة لتغيير ديموغرافية المدينة".
وأوضح البيان أن "حكومة دمشق المؤقتة تشن هذه الهجمات تحت مسمى (الجيش السوري الجديد)، وبدعم من الدولة التركية والفصائل الموالية لها"، لافتاً إلى أن "هذا التصعيد يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاق الأول من نيسان، فيما يستمر صمت القوى الدولية التي كانت ضامنة ومراقبة لاتفاقيات 10 آذار و1 نيسان".
وأكد المجلس أن "خطر المجازر والهجمات لا يزال قائماً حتى اللحظة، وأن الدعوات التي توجهها قوات الحكومة المؤقتة لشعبنا وقواتنا الأمنية هي بمثابة فرض للاستسلام، إلا أن شعبنا مصمم على البقاء في دياره وحمايتها".
وأضاف البيان أن "الفصائل ترتكب مجازر بحق المدنيين في المناطق التي تقدمت إليها، وهي ذات الممارسات التي ارتكبت سابقاً بحق العلويين والدروز، وتنفذ الآن في أحيائنا".
كما أشار إلى أن "القصف العنيف أسفر عن عشرات الجرحى، بينهم نساء وأطفال، فيما تعرض مستشفى خالد فجر للقصف الشديد، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل، وهو ما يشكل جريمة حرب ويضاعف الأزمة الإنسانية في ظل الحصار المفروض ومنع دخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى ظروف الشتاء القاسية".
وفي ختام البيان، شدد المجلس لحيي الشيخ مقصود والأشرفية على "رفض الضغوط التي تمارسها الحكومة المؤقتة وفصائلها"، مؤكداً أن "لا ثقة لدينا بتسليم أمن أحيائنا لهم، ومن المستحيل أن نتراجع عن حماية مناطقنا"، داعياً الأهالي إلى "النفير العام للدفاع عن أحيائهم ومساندة الجرحى في مستشفى خالد فجر".