نساء تل تمر تؤكدن السير على درب مقاتلات روج آفا
عبّرت نساء تل تمر عن استنكارهن للانتهاكات التي ارتكبها جهاديو هيئة تحرير الشام ضد مقاتلات وحدات حماية المرأة، من خلال حملهن للسلاح والمشاركة في النفير العام.
تل تمر ـ أثار مشهد قص جديلة مقاتلة من وحدات حماية المرأة على يد جهاديي هيئة تحرير الشام استنكاراً واسعاً، ما دفع آلاف النساء في كردستان إلى قص جدائلهن التي تعد رمزاً للحرية.
أبدت نساء مدينة تل تمر في مقاطعة جزيرة ردود فعل مماثلة، فقد عبرت نسليخان حسين، عن غضبها عندما رأت صورة أحد عناصر جهاديي هيئة تحرير الشام وهو يحمل ظفيرة مقاتلة من وحدات حماية المرأة، وحوّلت غضبها إلى قوة وعزيمة "الهدف من قص شعر المقاتلة بث الخوف والقلق في نفوس النساء وتحييدهن عن طريق الحرية، نحن فخورات بمقاتلة وحدات حماية المرأة تلك، سيصبح شعرنا سلاحاً للقضاء على الفكر المتطرف".
وأكدت على أن الجماعات المسلحة ومرتزقة الاحتلال التركي يخشون من إرادة المرأة وحريتها وهويتها وتاريخها، ورفعت شعار "Jin Jiyan Azadî"، وخلعت حجابها، وأمسكت بسلاحها، مؤكدةً أنه "إذا قتلوا شخصاً واحداً بالأمس، فإنهم يقتلون اليوم الآلاف"، مشددةً على أن "جهاديو هيئة تحرير الشام لن يستطيعوا ترهيب النساء وكسر إرادتهن في الكفاح والمقاومة برمي جثث المقاتلات من المباني أو قص جدائلهن، ستواجهن هذه الجماعات المتطرفة في كل مكان ولن تتمكن من كسر قوتنا".
من جهة أخرى، يقف سمير داود أمام سلاحه، ويجدل ظفيرة لابنته هيلين ويقول "نحن مع المقاتلين والمقاتلات الذين حاربوا جهاديي هيئة تحرير الشام حتى النهاية واستشهدوا، نحن وأطفالنا سنضحي من أجل روج آفا"، مؤكداً "بالأمس قُصّت ظفائر مقاتلاتنا، واليوم نجدل ظفائر بناتنا، لنؤكد السير على خطى شهدائنا ولن نتخلى عن قوتنا".