11 قتيلاً في شرق كردستان وتوتر شعبي بسبب انتشار القوات العسكرية

تشهد مدن شرق كردستان وإيران تصاعداً في أعداد الضحايا المدنيين مع استمرار الهجمات الأمريكية ـ الإسرائيلية، ووفق تقارير حقوقية ارتفع عدد القتلى المدنيين في مدن مريوان، ديواندره، مهاباد، وروانسر إلى 11 شخصاً منذ بدء الهجمات، بينهم نساء وأطفال.

مركز الأخبار ـ تتواصل الهجمات العسكرية على إيران لليوم العاشر على التوالي، وسط تصاعد التوتر الإقليمي وتبادل الاتهامات بين الأطراف المتورطة، وتشير التقارير الأولية إلى استهداف مواقع متعددة داخل البلاد، في وقت تلتزم فيه السلطات الإيرانية الصمت بشأن حجم الخسائر، بينما تتزايد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتحوله إلى مواجهة أوسع في المنطقة.

تشير التقارير الواردة من منظمات حقوقية تتابع الأوضاع في شرق كردستان إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء الهجمات المشتركة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ومناطق شرق كردستان، ووفقاً للمصادر ذاتها فقد قُتل11مدنياً بينهم نساء وأطفال، منذ بدء الهجمات التي طالت مدن مريوان، ديواندره، مهاباد، كامياران، روانسر، باوه، وسط مخاوف من تزايد عدد الضحايا مع استمرار العمليات العسكرية.

وأفادت وسائل إعلام معنية بحقوق الإنسان، بأن الهجمات التي استهدفت مدناً عدة في شرق كردستان أسفرت عن مقتل عدد من الضحايا المدنيين بينهم أطفال ونساء، وتشير هذه الحصيلة إلى استمرار ارتفاع عدد الضحايا المدنيين مع تواصل العمليات العسكرية في المنطقة.

كما أفاد تقرير موحد نشرته وكالة أنباء "هرانا" أن الهجمات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الساعات الأربع والعشرين الماضية أسفرت عن مقتل 33 شخصاً، ويجري التحقيق في وضعهم العسكري والمدني، مضيفةً أن عدد القتلى المدنيين قد وصل إلى 1205بينهم 194 طفلاً على الأقل، وأن 187 جندياً قد قتلوا أيضاً، في حين لم يتم التعرف على 316 شخصاً كجنود أو مدنيين.

من جهة أخرى، ومع تصاعد الهجمات الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران، حذرت وسائل الإعلام المعنية بحقوق الإنسان من نشر القوات العسكرية في الأماكن العامة والمكاتب والمؤسسات المدنية والمناطق السكنية مثل المساجد والمدارس والملاعب، بعد أن تم الإعلان عن نشر قوات عسكرية في المناطق السكنية بمدن مريوان، سردشت، عبدنان، قد احتج سكان هذه المناطق وطالبوا بانسحاب هذه القوات.

وبحسب تقرير منشور، تجمّع عدد من سكان حي "مسجد 2" بمدينة مريوان للاحتجاج على انتشار القوات العسكرية في المجمع الرياضي بالحي مطالبين برحيلها، كما احتج مجموعة من سكان قرية "مزجه" بمدينة سردشت على خطة الحرس الثوري للانتشار في مسجد القرية، وفي مدينة عبدنان تجمّع مواطنون أيضاً أمام مبنى "بيت المعلم" للاحتجاج على انتشار القوات العسكرية في المنطقة.

كما أن العديد من المواقع العسكرية المستهدفة تقع في مناطق سكنية، وقد أسفرت الهجمات عن انهيار أو تحطيم أبواب ونوافذ المنازل السكنية، من جهة أخرى لا تقدم وزارة الصحة ووسائل الإعلام الإيرانية المحلية الأخرى إحصاءات دقيقة عن الوفيات العسكرية والمدنية، وبسبب انقطاع الإنترنت، فإن الوصول إلى إحصاءات دقيقة يمثل تحدياً أيضاً لوسائل الإعلام المعنية بحقوق الإنسان.