مشاركون في حملة "الثلاثاء لا الإعدام" يدعمون الاحتجاجات الطلابية
دعا المشاركون في حملة "الثلاثاء لا للإعدام" الجمهور إلى الحفاظ على الجامعة كمعقل للمقاومة ضد أي شكل من أشكال الديكتاتورية والتطرف، مؤكدين أن الذكرى الأربعون لضحايا الاحتجاجات التي عمّت البلاد تحولت إلى رمز حي لاستمرار الانتفاضة وتعاظم روح التضامن الشعبي.
مركز الأخبار ـ تهدف حملة الثلاثاء لا للإعدام إلى تسليط الضوء على مخاطر عقوبة الإعدام والدعوة إلى وقف تنفيذها، وتأتي الحملة في إطار جهود متصاعدة للضغط على الجهات المعنية لمراجعة التشريعات المرتبطة بالعقوبة، وسط مطالبات بتعزيز بدائل أكثر عدالة وإنسانية.
في أسبوعها الـ 119 لا تزال حملة الثلاثاء لا للإعدام مستمرة في 56 سجناً، وأعرب المشاركون في الحملة عن تضامنهم مع طلاب جامعة شريف، طهران، وجامعة أمير كبير، وجامعة هونار، وجامعة ملي، بالإضافة إلى جامعة مشهد وأصدروا بياناً جاء فيه "تحوّلت الذكرى الأربعون لضحايا الاحتجاجات التي عمّت مختلف مناطق البلاد إلى رمز حي لاستمرار الانتفاضة وتعاظم روح التضامن الشعبي، وقد عكست التجمعات التي شهدتها المدن، بما رافقها من شعارات رافضة للحكومة ومناهضة للدكتاتورية، أن أسماء ضحايا القمع وذكراهم باتت قوة دافعة تلهم الجماهير لمواصلة النضال من أجل إسقاط النظام وتحقيق العدالة والحرية والمساواة".
وأعرب المشاركون في بيانهم عن تضامنهم مع الشعب الإيراني، وعائلات الضحايا "نحيي طلاب جامعات شريف، وأمير كبير، وهونار، وملي، وصولاً إلى مشهد، الذين يقفون بشجاعة في وجه الظلم في الجامعات، ندعو عموم الشعب إلى مواصلة دعم الجامعة وحمايتها باعتبارها حصناً منيعاً ضد أي شكل من أشكال الديكتاتورية والتطرف، ونحذر من اضطهاد الطلاب".
وأشار البيان إلى أنه في الأيام الأخيرة، دأب النظام على إجراء محاكمات متسرعة وتلفيق قضايا ضد معتقلي الحركة الأخيرة، وبينما يُحرمون من حقهم في توكيل محامٍ والدفاع عن أنفسهم، ويتعرضون للتعذيب اللاإنساني، حُكم على عدد منهم بالإعدام بتهمة "الحرب" الملفقة.
وأكد البيان أنه في أعقاب هذه القمعات، تم تأكيد حكم الإعدام الصادر بحق مهراب عبد الله زاده، أحد المعتقلين في انتفاضة 2022، في سجن أورمية، وحياته في خطر، كما أعدمت حكومة "ولاية الفقيه" الاستبدادية أكثر من 350 شخصاً خلال الأيام الماضية بزيادة خمسة أضعاف، كما تم إعدام 33 سجيناً حتى الآن.
دعا البيان المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والضمائر الإنسانية الواعية إلى أن يكونوا صوت السجناء في السجون وشعب إيران، وأن لا يسمحوا بأن تُزهق أرواح أطفال هذا الوطن على أيدي الظالمين المجرمين "ندعو جميع عائلات المعتقلين إلى نشر معلومات وافية عن أوضاع أبنائهم المسجونين، ارفعوا أصواتكم فهذا هو السبيل الوحيد لمواجهة ضغوط هذا الحكم الديكتاتوري".
وأعلن المشاركون في البيان أنهم سيبذؤان إضراباً عن الطعام اليوم الثلاثاء 24 شباط/فبراير، في الأسبوع 109، في السجون الـ 56 من بيانها سجن إيفين (أجنحة الرجال والنساء)، سجن قزل حصار (الوحدات 2 و3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن فردس، كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرتشك، سجن خورين وارمين، سجن تشوبيندار، قزوين، سجن أهار، سجن أراك، سجن لانغرود، قم، سجن خرم آباد، سجن بروجرد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد، أصفهان.