مقتل امرأة في حمص وسط تصاعد الفلتان الأمني
تشهد مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة تزايداً في مظاهر الانفلات الأمني، مع توالي حوادث القتل والانفجارات خلال الأيام الأخيرة، وفي أحدثها مقتل امرأة في مدينة حمص على يد مسلحين مجهولين، فيما تتكرر وقائع مشابهة في ريف دمشق وحلب.
مركز الأخبار ـ في ظلّ تصاعد حالة الفلتان الأمني وغياب سلطة القانون في مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة، تتزايد المخاوف الشعبية من اتساع رقعة الانتهاكات وارتفاع معدلات الجريمة. وتشهد هذه المناطق سلسلة حوادث متكررة من الاقتتال الداخلي والاعتداءات المسلحة.
تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة، حالة متزايدة من الفوضى والفلتان الأمني، في ظل تكرار حوادث القتل والانفجارات خلال الأيام الأخيرة، وفي أحدث تلك المجريات، قُتلت امرأة في مدينة حمص أمس الاثنين 23 شباط/فبراير، إثر تعرضها لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين.
ووفقاً لوسائل الإعلام، فإن إيمان مطانيوس فارقت الحياة متأثرة بجراحها بعد أن استهدفها مسلحون في حي عكرمة، حيث أطلقوا النار عليها بشكل مباشر قبل أن يلوذوا بالفرار، وقد باشرت الجهات الأمنية التحقيق في الحادثة دون الكشف عن أي معلومات حول هوية الفاعلين.
وفي سياق متصل، شهدت مدينة جرمانا في ريف دمشق حادثة أخرى، حيث أدى انفجار قنبلة يدوية داخل منزل في حارة الجورة إلى مقتل شاب وإصابة آخر بجروح بليغة، بعد أن كانا يعبثان بالقنبلة، بحسب مصادر محلية.
كما سُجّلت جريمة قتل في ريف حلب الشمالي، حيث أطلق رجل النار على ابن عمه إثر خلاف مالي تطور إلى شجار، ما أسفر عن مقتله على الفور.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد ارتفع عدد الضحايا الذين قُتلوا عن طريق الخطأ منذ بداية العام الجاري إلى 24 شخصاً، نتيجة انتشار السلاح والقنابل بين المدنيين وغياب الرقابة الأمنية.