مقتل 28 امرأة في تركيا خلال شهر

بحسب إحصاءات العنف التي نشرتها JINNEWS حول جرائم قتل النساء في كانون الأول/ديسمبر الفائت، قُتلت 28 امرأة على الأقل وطفلان، وتوفيت 13 امرأة وطفلان في ظروف غامضة.

مركز الأخبار ـ تشهد تركيا في الآونة الأخيرة تصاعداً في جرائم قتل النساء، ما يثير موجة واسعة من القلق المجتمعي والنقاشات حول العنف القائم على النوع الاجتماعي، وسط مطالبات متزايدة بتعزيز آليات الحماية والمساءلة.

وفقاً لبيانات JINNEWS، لقيت 28 امرأة وطفلان مصرعهم على يد رجال خلال كانون الأول/ديسمبر الفائت، في حين توفيت 13 امرأة وطفلان آخران في ظروف ما تزال غامضة.

وتشير المعطيات إلى أن العنف يتركز داخل الأسرة، وفي المنازل، وفي الأماكن المصنّفة كـ"مناطق خاصة"، حيث تتعرض النساء لضغط مضاعف، فقد قُتلت ثلاث نساء على يد معارفهن، وثماني نساء على يد أزواجهن، وامرأتان على يد رجال كنّ مطلقات منهم، وامرأتان على يد رجال انفصلن عنهم.

كما قتلت امرأة على يد رجل غريب، وأخرى على يد ابنها، وواحدة على يد والد زوجها، وأخرى على يد زوجها السابق، وامرأة على يد عمها، كذلك لقيت ثلاث نساء حتفهن على يد رجال كنّ في طور الطلاق منهم، وامرأتان على يد أزواج بناتهن، وامرأة على يد رجل كانت متزوجة منه زواجًا دينيًا، وأخرى على يد حفيدها، إضافة إلى ذلك، قُتلت امرأة واحدة على يد مجهولين.

وأشارت البيانات إلى أن امرأة في قُتلت مرسين، واثنتان في كيركالي، وواحدة في هاتاي، وواحدة في سامسون، واثنتان في أنقرة، وواحدة في قيصري، وواحدة في جناق قلعة، واثنتان في شمسور (أديامان)، وواحدة في إسطنبول، وواحدة في مرعش، وواحدة في أنطاليا، وواحدة في كيركلاريلي، واثنتان في آمد، وواحدة في جناق قلعة، وواحدة في كرمان، وثلاثة في مانيسا. اثنان في زونجولداك، وواحد في سيرت، وواحد في ريها.