نداء عاجل لإنقاذ حياة الصحفية شذى الحاج مبارك داخل السجون

تعاني الصحفية شذى الحاج مبارك من وضع صحي حرج في السجن، وسط إهمال طبي متعمد يهدد حياتها، ما دفع عائلتها لإطلاق نداء عاجل لإنقاذها.

مركز الأخبار ـ أطلقت عائلة الصحفية السجينة شذى الحاج مبارك نداءً عاجلاً تحذر فيه من تدهور وضعها الصحي داخل السجون، مؤكدةً أن التأخر في تقديم العلاج للكشف عن الأورام الخبيثة التي أصيبت بها قد يعرّض حياتها لخطر كبير.

تواجه الصحفية التونسية شذى الحاج مبارك، المحتجزة حالياً في السجن المدني ببلي بعد نقلها من سجن المسعدين، وضعاً صحياً بالغ الخطورة نتيجة إهمال طبي متعمد، بحسب عائلتها، وأوضحت العائلة أن شذى تعرّضت سابقاً لاعتداء جسدي داخل سجن المسعدين ترك لها إصابة خطيرة في يدها، وقد تم تجاهل حالتها الطبية بشكل كامل، مما اضطرها لخوض إضراب عن الطعام للمطالبة بالعلاج.

وأكدت العائلة أن الكشف الطبي لاحقاً أظهر إصابة شذى بورم خبيث في البطن، وتبع ذلك اكتشاف ورم خبيث ثانٍ في الصدر بعد فحوصات في مستشفى صالح عزيز، مشيرةً إلى أن التأخر في التشخيص جاء نتيجة مباشرة للإهمال المتعمد داخل السجن.

وحذرت العائلة من أن أي تأخير إضافي أو تجاهل لحالتها يمثل "حكماً بالإعدام البطيء"، مؤكدة أن الوضع الصحي لشذى يهدد حياتها في كل لحظة، ويستلزم تدخلين جراحيين عاجلين.

وطالبت العائلة السلطات بـالإفراج الفوري عن شذى الحاج مبارك لتمكينها من العلاج خارج السجن، وتحديد مواعيد عاجلة للتدخلات الجراحية وإعطاء العلاج اللازم، إلى جانب فتح تحقيق مستقل وجدي في الاعتداء الذي تعرّضت له والإهمال الطبي داخل السجن.

وخلص البيان إلى التأكيد على أن حياة شذى الحاج مبارك مسؤولية مباشرة تقع على عاتق منظومة الحكم وإدارة السجون والسلطات الصحية، محذرةً من أن أي مكروه يصيبها سيكون "وصمة عار لا تمحى" لكل المتورطين أو المتواطئين.