مفوضية اللاجئين: نزوح 170ألف شخص أغلبهم نساء وأطفال

كشفت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن نزوح نحو 170 ألف شخص من مدينة الفاشر بإقليم دارفور ومناطق من إقليم كردفان غربي السودان، بسبب النزاع.

 السودان ـ أوضحت مفوضية شؤون اللاجئين أن النساء والأطفال يشكلن النسبة الأكبر من إجمالي النازحين من الفاشر وكردفان، وسط احتياجات ماسة للغذاء والمأوى والرعاية الصحية، والأدوية المنقذة للحياة.

 بحسب مفوضة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة حول الوضع الإنساني، فإن آلاف النازحين يعيشون أوضاعاً حرجة بسبب شح التمويل، حيث يعتمدون على العون الذاتي في التنقل، ويقضون أياماً في العراء دون مأوى أو غذاء أو حماية.

ومنذ سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2025، نزح قرابة 100 ألف شخص إلى محلية "طويلة" داخل الولاية، بينما لجأ نازحون أخرون إلى الولاية الشمالية.

وتشكو منظمات الأمم المتحدة من تراجع حاد في التمويل الدولي للعمليات الإنسانية منذ مطلع عام 2025، مما يعيق قدرتها على التدخل لمواجهة الأزمة بعد دخول النزاع في السودان يومه الألف في منتصف كانون الثاني/يناير الجاري.

وأدى توسع المعارك في إقليم كردفان، عقب استعادة قوات الدعم السريع السيطرة على مدينة بارا في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2025، إلى نزوح الآلاف نحو مدن الأبيض، وكوستي، والدبة، والخرطوم، وود مدني.

كما شهدت كادوقلي والمناطق المحيطة بها موجات نزوح واسعة باتجاه شمال كردفان وولاية النيل الأبيض، وذلك بعد سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على بلدات وقرى، والتلويح بالتقدم نحو مدينتي الدلنج وكادوقلي بجنوب كردفان.

 السودان ـ أوضحت مفوضية شؤون اللاجئين أن النساء والأطفال يشكلن النسبة الأكبر من إجمالي النازحين من الفاشر وكردفان، وسط احتياجات ماسة للغذاء والمأوى والرعاية الصحية، والأدوية المنقذة للحياة.

 بحسب مفوضة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة حول الوضع الإنساني، فإن آلاف النازحين يعيشون أوضاعاً حرجة بسبب شح التمويل، حيث يعتمدون على العون الذاتي في التنقل، ويقضون أياماً في العراء دون مأوى أو غذاء أو حماية.

ومنذ سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2025، نزح قرابة 100 ألف شخص إلى محلية "طويلة" داخل الولاية، بينما لجأ نازحون أخرون إلى الولاية الشمالية.

وتشكو منظمات الأمم المتحدة من تراجع حاد في التمويل الدولي للعمليات الإنسانية منذ مطلع عام 2025، مما يعيق قدرتها على التدخل لمواجهة الأزمة بعد دخول النزاع في السودان يومه الألف في منتصف كانون الثاني/يناير الجاري.

وأدى توسع المعارك في إقليم كردفان، عقب استعادة قوات الدعم السريع السيطرة على مدينة بارا في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2025، إلى نزوح الآلاف نحو مدن الأبيض، وكوستي، والدبة، والخرطوم، وود مدني.

كما شهدت كادوقلي والمناطق المحيطة بها موجات نزوح واسعة باتجاه شمال كردفان وولاية النيل الأبيض، وذلك بعد سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على بلدات وقرى، والتلويح بالتقدم نحو مدينتي الدلنج وكادوقلي بجنوب كردفان.