نزوح أكثر من 5 آلاف إيزيدي من حلب بعد هجمات الجهاديين

الإيزيديون في حلب يواجهون خطر الإبادة، في ظل النزوح القسري وحالات اختطاف مصير مجهول لعائلات كاملة عقب هجمات جهاديي هيئة تحرير الشام.

مركز الأخبار ـ نزح أكثر من خمسة آلاف إيزيدي من مدينة حلب عقب هجمات جهاديي هيئة تحرير الشام ومرتزقة الاحتلال التركي في حين لا يزال مصير عدد كبير منهم مجهولاً.

أجبرت الهجمات التي شنها جهاديّو هيئة تحرير الشام ومرتزقة الاحتلال التركي في السادس من كانون الثاني/يناير على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، عشرات الآلاف من السكان على التهجير القسري من منازلهم والنزوح، وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل واختطاف وتهجير قسري لسكان هذه الأحياء، ولا سيما من الكرد والسريان والإيزيديين في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.

ونتيجة لذلك يواجه الإيزيديون أوضاعاً إنسانية وأمنية بالغة الخطورة،  وتشير المعلومات المتوفرة إلى اختطاف واعتقال خمسة إيزيديين حتى الآن، إضافة إلى فقدان أثر عائلة إيزيدية مؤلفة من سبعة أشخاص تُعرف بعائلة "نبو".

وبحسب المعلومات فإن الإيزيدي حسن نبو ووالدته وزوجته وأطفاله الأربعة في عداد المفقودين منذ يوم السبت الماضي، علماً بأن العائلة كانت قد قررت البقاء في حلب رغم تصاعد الهجمات، كما أفادت المصادر بأن نحو 800 عائلة إيزيدية، أي ما يقارب خمسة آلاف شخص، اضطرت للنزوح باتجاه ريف عفرين نتيجة هذه الاعتداءات، كذلك قام جهاديّو هيئة تحرير الشام بنهب "بيت الإيزيديين" في مدينة حلب، ما زاد من معاناة المدنيين وتهديد حياتهم.