مباحثات حول دمج القوات وتعزيز دور المرأة تتصدر اجتماع وحدات حماية المرأة

كشفت وحدات حماية المرأة، عن مجريات الاجتماع الذي جمع وفدها بوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، مشيرةً إلى أنه تم التركيز على سبل تعزيز مشاركة النساء في الوحدات القتالية والإدارية، بما ينسجم مع رؤيتها لدور المرأة في المرحلة المقبلة.

مركز الأخبار ـ أعلنت وحدات حماية المرأة، عن فحوى الاجتماع الذي جمع وفداً من قيادتها مع وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، والذي عُقد أمس الأربعاء الأول من نيسان/أبريل في العاصمة دمشق، في إطار سلسلة اللقاءات الجارية لمناقشة مستقبل مشاركة المرأة في المؤسسات العسكرية والأمنية.

وفقاً لبيان صادر عن وحدات حماية المرأة، ونُشر على موقعها الرسمي اليوم الخميس الثاني من نيسان/أبريل، فإن اللقاء جاء بناءً على طلب من قيادتها، بهدف بحث آليات دمج قواتها ضمن هيكلية وزارة الدفاع والجيش السوري، وذلك استكمالاً لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير الموقع مع قوات سوريا الديمقراطية.

وشارك في الاجتماع كل من القياديتين روهلات عفرين وسوزدار حاجي، إضافة إلى قائدة كتيبة المرأة في لواء قامشلو خالصة عايد، ومديرة المكتب الإعلامي روكن جمال، حيث مثل الوفد الجانب التنظيمي والعسكري والإعلامي للوحدات.

وأوضح البيان أن الجانبين ناقشا الجوانب التنظيمية والقانونية المتعلقة بعملية الدمج، بما في ذلك آليات الانتقال إلى مؤسسة عسكرية موحدة، وضمان تمثيل المرأة ضمن البنية الجديدة للجيش السوري.

كما تطرق الاجتماع إلى سبل تعزيز مشاركة النساء في الوحدات القتالية والإدارية، بما ينسجم مع رؤية الوحدات لدور المرأة في المرحلة المقبلة.

وأشار البيان إلى أن وزير الدفاع أبدى مرونة واستعداداً لمواصلة الحوار، مؤكداً أهمية الوصول إلى صيغ عملية تضمن مشاركة فعالة للنساء في المؤسسة العسكرية.

كما أكدت وحدات حماية المرأة أن وفدها طالب خلال الاجتماع بالإفراج عن المقاتلين والمقاتلات الأسرى لدى الحكومة المؤقتة، معتبرةً أن هذا الملف يشكل أولوية في سياق بناء الثقة واستكمال خطوات الاتفاق.

وبينت الوحدات أن هذا الاجتماع يأتي ضمن سلسلة لقاءات أجرتها قيادتها خلال الفترة الماضية، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، بهدف بحث مستقبل مشاركة المرأة في الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتعزيز حضورها في جميع المؤسسات.