فاجعة أسرية في باتنة... أب ينهي حياة طفلته ويشرع في قتل شقيقتها حرقاً

تعيش ولاية باتنة على وقع صدمة اجتماعية عميقة بعد الكشف عن جريمة أسرية مروعة تورط فيها أب في الأربعينيات من عمره، حيث تحول المنزل العائلي إلى مسرح لأحداث مأساوية انتهت بمقتل طفلة ونجاة شقيقتها الصغرى من محاولة قتل أخرى.

مركز الأخبار ـ شهدت ولاية باتنة الجزائرية حادثة أسرية مروعة بعدما تحول منزل إلى مسرح لجريمة قتل بشعة ارتكبها أب في حق ابنتيه، في واقعة أثارت موجة استنكار واسعة ودفعت السلطات لفتح تحقيق عاجل.

هزت ولاية باتنة شرق الجزائر، مساء أمس الأربعاء الأول من نيسان/أبريل، فاجعة إنسانية مؤلمة بعد اكتشاف جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها طفلة في الثانية عشرة من عمرها، فيما نجت شقيقتها البالغة ثماني سنوات من محاولة قتل أخرى بعد تعرضها لحروق خطيرة.

ووفق المعطيات الأولية فإن المشتبه فيه وهو رجل في الأربعينيات من عمره ينحدر من بلدية يابوس بولاية خنشلة ويقيم بحي بوعقال في باتنة، قام باستدراج ابنتيه القاصرتين من منزل خالهما، حيث كانتا تقيمان منذ وفاة والدتهما وزواج الأب مرة أخرى.

وبمجرد وصولهما إلى المنزل أقدم الجاني على الاعتداء على ابنته الكبرى، ما أدى إلى وفاتها، وتشير التحقيقات الأولية إلى أنه قام لاحقاً بتقطيع جثتها ودفنها داخل فناء المنزل.

وبعد ارتكاب الجريمة الأولى، عمد الأب إلى سكب مادة قابلة للاشتعال على ابنته الصغرى وإضرام النار فيها، ورغم إصابتها بحروق بليغة، تمكنت الطفلة من الفرار من المنزل والتوجه إلى أقرب مركز أمني، حيث أبلغت عناصر الشرطة بتفاصيل ما حدث.

وفور تلقي البلاغ، توجهت قوى الأمن إلى مكان الحادثة، وتم توقيف المشتبه فيه على الفور. كما جرى نقل الطفلة المصابة إلى المستشفى وتم وضعها في العناية المشددة.

وباشرت الجهات المختصة تحقيقاً معمقاً لكشف ملابسات هذه الجريمة التي خلفت صدمة واسعة لدى سكان الولاية والرأي العام، خصوصاً في ظل غياب أي معلومات واضحة حول الدوافع الحقيقية التي دفعت الأب لارتكاب هذا الفعل المروع.