كوباني تحت الحصار... الإدارة الذاتية تدعو لدعم المقاومة
دعت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات بمدينة كوباني، الكرد في مختلف أجزاء كردستان والمهجرين إلى دعم مقاومة شعب روج آفا والانضمام إليها، كما ناشدت المنظمات الإنسانية التدخل لتقديم المساعدات وفك الحصار على المنطقة.
كوباني ـ فرض جهاديو هيئة تحرير الشام حصاراً خانقاً على مدينة كوباني وأريافها ما فاقم من معاناة السكان نتيجة انقطاع المواد الأساسية من غذاء وأدوية ومياه وكهرباء ومحروقات، إلى جانب تهجير السكان، يضع المنطقة أمام كارثة تستوجب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي.
أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات اليوم الأحد 25 كانون الثاني/يناير، بياناً جاء فيه "تواصل الفصائل المرتزقة التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق شن الهجمات وفرص حصار خانق على مدينة كوباني وريفها منذ أكثر من أسبوع، وذلك ما أدى إلى فقدان المواد الأساسية من أغذية وأدوية ومياه وكهرباء ومحروقات، وتهجير سكان عدد من القرى في ريف المدينة، ما أدى إلى حدوث أزمة إنسانية كبيرة، تستوجب تدخلا عاجلاً".
وأشار البيان إلى أن "هذه الهجمات التي تتعرض لها مناطقنا جاءت تزامناً مع الذكرى السنوية الحادية عشرة لتحرير مدينة كوباني من داعش، حيث خاضت وحدات حماية الشعب والمرأة مقاومة بطولية أدت إلى إلحاق هزيمة ساحقة بالمجموعات المرتزقة، وكانت مدينة كوباني البداية التي انطلقت منها حملات التحرير وتخليص المنطقة والعالم من أعتى وأشرس التنظيمات الإرهابية المتمثلة بداعش".
وأكد البيان أن مدينة كوباني التي حاربت الإرهاب نيابة عن العالم أجمع تتعرض اليوم للهجمات والحصار أمام مرأى العالم أجمع، وهي حرب لا تختلف كثيراً عن تلك التي شنتها داعش، وذلك ما يضع المجتمع الدولي أمام واجب ومسؤولية أخلاقية للتدخل العاجل، مشيراً إلى أنه "في مواجهة هذه الحرب الهمجية، يواصل أبناء شعبنا المقاومة بإصرار وبطولة، بروح مقاومة كوباني التي دحرت أعتى التنظيمات الإرهابية، وبذات الإرادة التي حققت ذلك الانتصار العظيم، تكتب اليوم فصول جديدة من المقاومة في ذات المدينة".
وأدن البيان "الهجمات والحصار المفروض على مناطقنا، نؤكد بأنها لن تثنينا عن المقاومة والنضال حتى تحقيق أهداف ثورتنا في الحرية والعيش بكرامة، سنواصل في إطار النفير العام، تنظيم الصفوف وتصعيد المقاومة بكافة الإمكانيات والسبل المتاحة".
وناشدت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الفرات "الكرد في كافة أجزاء كردستان ودول المهجر الوقوف إلى جانب مقاومة شعب روج آفا والانضمام إليها، لأن الحرب التي فرضت على منطقتنا هي حرب وجودية، وكذلك نوجه نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للتدخل وفك الحصار عن مناطقنا والضغط على الحكومة الانتقالية لوقف هجماتها، وإيجاد حل سياسي للوضع الراهن".