نسرين ستوده: لا يمكن الصمت أمام المجازر والانتهاكات في إيران
قارنت الناشطة والسجينة السياسية السابقة نسرين ستوده، قمع الاحتجاجات الإيرانية بألمانيا النازية ويوغوسلافيا السابقة وجنوب إفريقيا، وأكدت أنه عندما تكون الجريمة ضد السكان واسعة الانتشار ومنهجية، فإنها جريمة ضد الإنسانية، داعية إلى محاكمة الجناة ومعاقبتهم.
مركز الأخبار ـ شهدت إيران موجة من الاحتجاجات الشعبية خلال الفترة الأخيرة، قابلتها السلطات بحملة قمع واسعة شملت استخدام القوة المفرطة واعتقالات جماعية بحق المحتجين، وسط تحذيرات المنظمات الحقوقية والإنسانية من تفاقم الأزمة السياسية والاجتماعية في البلاد.
نشرت السجينة السياسية السابقة والمحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان نسرين ستوده، صورة لجثث ضحايا الاحتجاجات الإيرانية على حسابها على مواقع التواصل الافتراضي "إنستغرام"، واصفة قتل المتظاهرين بأنه جريمة ضد الإنسانية.
وأكدت أن "الجرائم عندما تكون واسعة الانتشار ومنهجية، هي جريمة ضد جميع البشر وجريمة ضد الإنسانية"، داعيةً إلى محاكمة الجناة ومعاقبتهم.
كتبت نسرين ستوده في بداية منشورها "لا يمكننا أن ننسى ما شهدناه في الشهر الماضي، لا يمكننا أن نصمت عن الأرواح التي فقدناها، ضد الصمت، ولا يمكننا أن نتجاهل هذه المجزرة الكبرى والظلم الفادح، هذا العنف الصارخ وهذه الفظاعة المطلقة ضد التجاهل".
وأشارت إلى أنه لطالما وجد الإنسان سبيلاً للتغلب على الشعور بالظلم والجريمة المستشرية، فجميع عملاء الحكومة في ألمانيا النازية ويوغوسلافيا السابقة وجنوب أفريقيا، مستغلين مناصبهم الحكومية وتمتعهم بالحصانة التي تمنحها الدولة، تلطخت أيديهم بدماء آلاف الأبرياء لأسابيع وشهور وسنوات، ولكن في لحظة تاريخية واحدة، تلاشت كل هذه الحصانات أمام العدالة التي سعى إليها الإنسان، فحُوكموا وعوقبوا.