جمعية نساء شرق كردستان: ما يجري في إيران وروج آفا جريمة ضد الإنسانية

أدانت جمعية نساء شرق كردستان تصاعد الهجمات على الاحتجاجات في إيران وروج آفا، ووصفت ما يجري بأنه "جريمة ضد الإنسانية"، داعيةً المنظمات الدولية وهيئات حقوق الإنسان إلى إنهاء صمتها ومحاسبة المسؤولين عن القتل والتعذيب أمام العدالة الدولية.

مركز الأخبار ـ تشهد إيران انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان تشمل القمع والاعتقالات والتعذيب، ما يُصنَّف كجرائم ضد الإنسانية تستهدف إسكات الأصوات المطالبة بالحرية، في المقابل برزت روج آفا كنموذج مقاومة، حيث أثبتت قدرتها على الصمود رغم التهديدات المستمرة.

أصدرت جمعية نساء شرق كردستان بياناً حول تصاعد الهجمات على الاحتجاجات في إيران وروج آفا، وأكد البيان أن ما يجري في إيران وشرق كردستان يُعد "جريمة ضد الإنسانية"، داعياً المنظمات الدولية وهيئات حقوق الإنسان والسلطات الديمقراطية إلى إنهاء صمتها، والاعتراف بجرائم الجمهورية الإسلامية كجرائم ضد الإنسانية، والعمل على محاسبة المسؤولين عن القتل والتعذيب والقمع أمام العدالة الدولية.

وأشار البيان، إلى أن روج آفا أصبحت قوة أساسية في الدفاع الاجتماعي والتنظيم "لقد أثبتت النساء من خلال نضالهن في روج آفا أن تحرير المرأة يمكن أن يكون أساساً لنظام اجتماعي جديد، ومع ذلك فإن تجربة روج آفا وإنجازاتها تواجه باستمرار تهديدات سياسية وعسكرية ودولية، فالهجمات العسكرية ومحاولات التغيير الجيوسياسي، وانعدام الدعم وتردد السلطات الدولية، ومحاولات تقويض تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية، كلها عوامل تُعرّض حياة النساء وأمنهن وإنجازاتهن في المنطقة للخطر".

وأكدت الجمعية على مواصلة نضالها من أجل الحرية والمساواة والعدالة حتى اليوم الذي لا تُتهم فيه أي امرأة بسبب عرقها أو معتقدها أو أسلوب حياتها، ولا تستطيع فيه أي قوة إسكات أصوات النساء من خلال الخوف والعنف.

 

"يجب ألا يتوقف النضال"

ولفت البيان الانتباه إلى أن صمت المجتمع الدولي يُتيح استمرار الجرائم "نؤكد مجدداً على ضرورة ردٍّ واضح وقوي وفعّال، لا يقتصر على الكلام فحسب، بل يشمل أيضاً العمل والمساءلة والعقاب، يجب ألا يتوقف النضال من أجل الحرية والعدالة، لن تتخلى النساء أبداً عن مطالبهن بحياة حرة ومتساوية وإنسانية، نؤكد أن نضال النساء في إيران وكردستان وروج آفا وغيرها هو نضال من أجل حياة خالية من القمع، ومن أجل الكرامة الإنسانية، ومن أجل مستقبل لا تتعرض فيه النساء للاضطهاد".