'حضور المرأة في الإدارة أمر أساسي من أجل تحقيق التنمية'
أشارت الرئيسة المشتركة الجديدة لبلدية قنديل، جيوار محمود، إلى أنهم يرون في خدمة الشعب مسؤولية أساسية تقع على عاتقهم، وسلطت الضوء على أهمية حضور المرأة في الإدارة.
قنديل ـ تؤدي بلدية قنديل دوراً جوهرياً في إدارة الشؤون المحلية وتلبية متطلبات المواطنين باعتبارها مؤسسة خدمية مقربة من الشعب. ويتطلب هذا الدور إشراكاً حقيقياً ومستداماً لجميع الفئات المجتمعية، وفي مقدمتهم النساء وأصحاب الكفاءات، ليكونوا جزءاً فاعلاً في صياغة القرارات والدفع بعجلة التنمية في المنطقة.
أكدت جيوار محمود، التي تسلمت مهامها كرئيسة مشتركة لبلدية قنديل، على أهمية استمرارية عمل البلدية، والمشاركة الفعالة للمرأة في آليات الإدارة وصنع القرار، إلى جانب دور الأشخاص المتعلمين والمختصين في خدمة المنطقة وحماية طبيعة قنديل.
وأوضحت أن بلدية قنديل، التي تأسست عام 2009، ليست مجرد مؤسسة لتسيير الأعمال اليومية، بل هي مركز يعمل على تحسين الخدمات، وحماية البيئة الطبيعية للمنطقة، والاستجابة للاحتياجات المتنوعة للقرى.
وقدمت جيوار محمود هذه المعلومات حول البلدية "تأسست بلدية قنديل في عام 2009، وعملها الأساسي هو الإدارة وتقديم الخدمة للمنطقة. كل قرية في قنديل لها خصائصها واحتياجاتها الفريدة. لذلك، فإن مهمة البلدية لا تقتصر على إدارة الشؤون اليومية فحسب، بل تسعى أيضاً إلى تحسين الخدمات والحفاظ على طبيعة المنطقة وجمالها. وبصفتي الرئيسة المشتركة الجديدة، سأعمل مع زملائي من أجل تطوير الخدمات في منطقتنا بشكل أفضل".
"إشراك المرأة ركيزة أساسية لتقدم المجتمع"
تستند جيوار محمود إلى رؤية ترى في مشاركة المرأة مبدأً أساسياً للإدارة والتنمية المجتمعية، مؤكدة أن النساء لسن مجرد جزء من المجتمع، بل يمتلكن القدرة على أداء دور فاعل في صنع القرار، وحل المشكلات، وبناء مستقبل أفضل.
وأضافت "إن مشاركة المرأة في الإدارة هي حق طبيعي ومبدأ أساسي من مبادئ التنمية. فالمرأة ليست مجرد جزء مكمل للمجتمع، بل هي قوة مؤثرة في البناء، واتخاذ القرارات، وإيجاد الحلول للعقبات. ومن هذا المنطلق، ولأجل بناء مستقبل أفضل لبلدية قنديل وأهلنا في المنطقة، أصبح من الضروري تعزيز وتمكين حضور المرأة داخل النظام المؤسسي".
وشددت على أهمية المضي قدماً على النهج ذاته الذي تبنته البلدية منذ تأسيسها لخدمة المنطقة "مما لا شك فيه أن كل مرحلة كانت تحمل في طياتها تحديات وصعوبات جمة؛ ومع ذلك، فإننا نجدد التزامنا بمواصلة هذا الطريق وتسخير كل الطاقات لخدمة أهالي قنديل".
"دعوة للمتخصصين والخبراء"
وفي ختام حديثها، وجهت جيوار محمود نداءً إلى المتعلمين وأصحاب الاختصاص للمساهمة بشكل عملي في تطوير المنطقة وتأمين الخدمات لها "يجب على جميع فئات المجتمع، ولا سيما المعلمين، المهندسين، الأطباء، والمتخصصين، للعودة إلى منطقتهم وخدمة قنديل بمعارفهم، وخبراتهم، وكفاءاتهم. إن هذه المنطقة تزخر بالطاقات وأصحاب الخبرة، ومن الضروري استثمار هذه الإمكانيات لحل مشكلات المنطقة والدفع بعجلة تنميتها نحو الأمام".