بكفالة مالية إطلاق سراح الصحفية فيدا رباني
أُفرجت السلطات الإيرانية عن الصحفية والناشطة فيدا رباني من سجن تونكابون بكفالة مالية، بعد أسابيع من اعتقالها على خلفية توقيعها مع 16 شخصية أخرى على بيان احتجاجي ضد قمع الاحتجاجات الأخيرة في البلاد.
مركز الأخبار ـ تسلط قضية فيدا رباني الضوء على حجم التحديات التي تواجه الصحافة المستقلة في إيران، إذ يعكس اعتقالها ثم الإفراج عنها بكفالة مرتفعة، حالة التوتر بين السلطات والمجتمع المدني، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحريات العامة وحق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم.
أعلن حميد رضا أميري، زوج الصحفية فيدا رباني، اليوم الثلاثاء 17شباط/فبراير، عن إطلاق سراحها من سجن تونكابون بعد دفع كفالة مالية، وأوضح أن الإفراج جاء بعد أسابيع من اعتقالها على خلفية توقيعها إلى جانب 16 شخصية أخرى، على بيان احتجاجي ضد قمع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وكانت السلطات قد ألقت القبض على فيدا رباني، لتُنقل لاحقاً إلى سجن تونكابون، حيث واجهت اتهامات مرتبطة بمشاركتها في التعبير عن موقف سياسي جماعي.
وتعرضت فيدا رباني خلال فترة اعتقالها لعنف جسدي وضرب مبرح داخل سجن تونكابون بسبب رفضها ارتداء الحجاب الإلزامي، حيث ظهرت كدمات واضحة على جسدها خلال زيارة عائلتها لها، وأوضح زوجها حميد رضا أميري أنها صنعت سواراً من شعرها المنتوف، في مشهد وصفه بالمروع.