TJA: الثامن من آذار مناسبة للاحتفاء ببناء حياة جديدة
تحت شعار "بالمقاومة نحرر أنفسنا، ونبني مجتمعاً ديمقراطياً"، أكدت حركة المرأة الحرة (TJA) أن الثامن من آذار يمثل رمزاً لنضال المرأة من أجل الحرية والمساواة، داعيةً النساء في كردستان والشرق الأوسط والعالم للانضمام إلى نضال مشترك ضد النظام الذكوري.
مركز الأخبار ـ يحتفل العالم في الثامن من آذار/مارس من كل عام باليوم العالمي للمرأة، الذي يشكّل مناسبة لتسليط الضوء على إنجازات النساء في مختلف المجالات والتأكيد على دورهن في بناء المجتمعات وتعزيز قيم المساواة والعدالة.
تزامناً مع اقتراب اليوم العالمي للمرأة، أصدرت حركة المرأة الحرة TJA اليوم الثلاثاء 17 شباط/فبراير، بياناً تحت شعار "بالمقاومة نحرر أنفسنا، ونبني مجتمعاً ديمقراطياً"، جاء فيه "أن هذا اليوم لم يعد يقتصر على كونه يوماً للمقاومة، بل أصبح مناسبة للاحتفاء ببناء حياة جديدة، نجدد دعوتنا لجميع النساء للانضمام إلى هذا المسار النضالي".
وأشار البيان إلى أن الثامن من آذار ليس مجرد احتفال بل هو رمز لنضال المرأة من أجل المساواة والحرية والعدالة، مؤكداً أن النساء لازلن تتعرضن للعنف واستغلال العمالة وسياسات الإفلات من العقاب، مستشهداً ببيانات الأمم المتحدة التي تفيد بأن امرأة أو فتاة تُقتل على يد رجل قريب منها كل 10 دقائق على مستوى العالم.
وأكد البيان أن النظام الرأسمالي يستغل عمل المرأة في قطاعات غير مستقرة وذات أجور متدنية، كما يسلط الضوء على تأثير سياسات الحرب على المرأة، مشيراً إلى أن اليوم العالمي للمرأة هو أيضاً يوم للمطالبة بالسلام.
وشدد البيان على أهمية نضال المرأة في روج آفا، مشيراً إلى أن الهجمات التي تستهدف المنطقة تهدف إلى النيل من مكتسبات تحرير المرأة "أن روح الوحدة الوطنية المتنامية في كردستان عقب هذه الهجمات تمثل امتداداً تاريخياً لهذا الوعي والمقاومة، كما أن منظور الأمة الديمقراطية يمثل نموذجاً للحياة قائماً على المساواة والتعددية والحرية".
وعن دعوة القائد عبد الله أوجلان في السابع والعشرين من شباط/فبراير 2025، التي أكدت على ضرورة أن تُبنى العملية على أساس تحرير المرأة، أشار البيان إلى أن النساء لعبن دوراً ريادياً في النضال من أجل ترسيخ السلام "سنواصل حضورنا في الساحات والميادين كما كنا بالأمس وكما نحن اليوم، من أجل إنجاح هذه العملية ومن أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، أحد أبرز الفاعلين فيها، ولضمان أن تتكامل عملية السلام مع المجتمع الديمقراطي، فنحن ندرك أنه لا سلام دائماً دون تحرير المرأة وأن المجتمع الديمقراطي لا يكتسب معناه الحقيقي إلا من خلال المقاومة المنظمة للمرأة، يجب أن نتحد حول الاتحاد النسائي الديمقراطي ونبني معاً حياة جديدة في مواجهة الهجمات الإقليمية والعالمية المنظمة، معاناتنا ونضالنا مشترك، والآن تحويل هذا إلى حياة جديدة مشتركة هو مسؤولية تاريخية تقع على عاتق كل واحدة منا".
ودعت حركة المرأة الحرة في ختام بيانها، جميع نساء العالم، وخاصة نساء كردستان والشرق الأوسط، للانضمام إلى نضال مشترك ضد هجمات النظام الذكوري. وأكدت أن الثامن من آذار لم يعد بالنسبة لهن مجرد يوم للمقاومة، بل أصبح يوماً للاحتفال ببناء حياة جديدة، وأضافت " من أجل تعزيز إرادتنا وصوتنا وحياتنا، ندعو جميع النساء إلى المقاومة والبناء".