ارتفاع عدد الأطفال ضحايا البرد القارس والحصار في كوباني إلى خمسة

فقد طفل آخر حياته في مدينة كوباني بروج آفا، التي تعيش حصاراً خانقاً، ليرتفع عدد الأطفال الذين فقدوا حياتهم بسبب البرد والحصار إلى خمسة، فيما يطالب الهلال الأحمر الكردي بتدخل فوري لإنقاذ من تبقى من الأرواح.

مركز الأخبار ـ تعيش مدينة كوباني مأساة إنسانية متفاقمة نتيجة الحصار المفروض عليها، حيث يواجه السكان ظروفاً قاسية وسط انقطاع الخدمات الأساسية وانعدام المساعدات.

أعلن الهلال الأحمر الكردي ارتفاع وفيات الأطفال إلى خمسة، بينهم رضع، في مدينة كوباني نتيجة البرد القارس ونقص وسائل التدفئة والمستلزمات الطبية، مؤكداً أن استمرار الحصار يمثل حكماً بالإعدام على المدنيين، لا سيما الأطفال والمرضى وكبار السن. 

وأوضح في بيان أن "هذه الفاجعة ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي صرخة استغاثة من قلب الحصار"، مشيراً إلى أن الأطفال الذين لم تتجاوز أعمار أكبرهم السنتين واجهوا الشتاء القاسي بلا غذاء ولا تدفئة، وسط غياب تام للمساعدات الإنسانية. 

وفي وقت سابق، أكدت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي هدية عبد الله وفاة أربعة أطفال آخرين نتيجة البرد الذي أعقب العاصفة الثلجية، مشيرة إلى أن المدينة تعيش حصاراً خانقاً تسبب بانقطاع الكهرباء والمياه والإنترنت، ما يفاقم الأزمة الصحية والإنسانية. 

كما حذرت من أن استمرار الحصار قد يؤدي إلى انتشار الأمراض والأوبئة بسبب غياب المياه النظيفة والأدوية وحليب الأطفال، مؤكدة أن القطاعين الصحي والإنساني في كوباني يواجهان خطراً حقيقياً إذا لم يتم التدخل الفوري.