YPJ تؤكد أن نضالهن المستمر هو امتداد لإرث طويل من التضحيات

بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة جددت وحدات حماية المرأة (YPJ)عهدها بمواصلة النضال، مؤكدة أن حرية المرأة هي جوهر الحياة، وأن نضالهن المستمر هو امتداد لإرث طويل من التضحيات في مواجهة أنظمة القمع والظلام.

مركز الأخبار ـ دعت وحدات حماية المرأة إلى تحقيق الحرية، فيوم الثامن من آذار بات ذو مغزىً عميق بفضل مقاومة وتضحيات النساء التاريخية، اليوم الذي صدح صوت النساء الشجاعات في الآفق ومع صرخة حرية المرأة وجدت المجتمعات من جديد فرصة للحياة.

أصدرت وحدات حماية المرأة (YPJ) اليوم الأحد الثامن من آذار/مارس، بياناً بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، جاء فيه "يحمل هذا اليوم في طياته تجربة طويلة للنساء، لا تقتصر على العاملات في نيويورك فحسب، بل تستند إلى نضال "المرأة الإلهة" في سفوح جبال زاغروس وطوروس وأرض ميزوبوتاميا المعطاءة، فنضال المرأة ضد النظام القاتل المتمسك بالذكورية يستمر في كل حقبة تاريخية كمعركة وجود، واليوم أيضاً تواصل النساء خوض نضال لا يلين من أجل الكرامة الإنسانية".

وأكدت وحدات حماية المرأة من خلال بيانها أنه "لا حياة بدون حرية المرأة"، وأن من أعاد للمرأة معنى الحياة هو فكر وفلسفة القائد أوجلان، لقد أصبح "المرأة، الحياة، الحرية" عنواناً لحياة جديدة، فالنضال على أساس أيديولوجية تحرر المرأة ضمن طريق النجاح.

وأشار البيان إلى أن "اليوم تتنفس آلاف مقاتلات ثورة روج آفا في خنادق القتال بإيمان الأيديولوجية الآبوجية، تلك الحياة التي كان يحاول الرجل المهيمن القضاء عليها يتم بناؤها من جديد بأيدي النساء البطلات، ومصدر قوتنا هو القائد أوجلان، ورغم ظروف العزلة المشددة لم يترك القائد النساء وحيدات أبداً، ونحن أيضاً متمسكات بقائدنا بنفس الوفاء، ولذلك فإن حرية القائد هي ضمانة لحرية جميع النساء والمجتمع".

وأوضحت وحدات حماية المرأة من خلال بيانها "تعرضت مناطقنا لسنوات لأكثر ممارسات العصر ظلامية من قبل النظام القاتل المهيمن تارةً باسم "داعش" وأخرى بأسماء جماعات مماثلة، يهددون ثورتنا ولا يعترفون بمكتسباتنا، لكننا لم ننحنِ أمام ظلامية وإرهاب "داعش"، ولن ننحني مستقبلاً أمام الإرهاب الذي يتخفى تحت مسميات مختلفة، لقد وضعنا وجودنا وحياتنا في الميدان من أجل حماية الوطن، وسنناضل من أجل هذه القيم حتى النهاية مهما كان الثمن، فقد اخترنا الموت بكرامة بدلاً من حياة بلا معنى، وبصفتنا وحدات حماية المرأة (YPJ)، نؤكد أننا دائماً في طليعة الدفاع عن قيمنا الاجتماعية".

وأكد البيان أنه من الميدان العسكري إلى الاجتماعي ومن السياسة إلى الثقافة، تخوض النساء النضال في كل مجالات الحياة، لقد كتبت نساء روج آفا مصيراً جديداً لجميع النساء، وهن يمتلكن إرث المناضلات في العالم.

واستذكرت وحدات حماية المرأة في هذا اليوم "جميع ضحايا قضية الحرية، مثل دنيز، شيلان، سياجين، أرين، وجياجين. لقد زرع شهداؤنا بذور الحرية في وطننا، ونحن سنكون دائماً على خطاهم عبر مقاومة ونضال الحياة الحرة والمتساوية".

وفي ختام البيان دعت وحدات حماية المرأة لتحقيق الحرية "ندعو جميع نساء العالم ليتدفق صوتهن معاً كنهر عظيم، كي يغدو بحر الحرية واسعاً وبلا نهاية، فالمحتلون لا يمكنهم أبداً الوقوف أمام أمواج الحرية، وأن مقاومة النساء قصيدة أمل ومعنى الحياة، وفلسفة "المرأة، الحياة، الحرية" ليست مجرد شعار، بل هي مفتاح ومعادلة تحرر المجتمع بأسره".