تضامن يتجاوز الحدود... قافلة مساعدات تصل إلى كوباني المحاصرة
وصلت إلى مدينة كوباني في روج آفا، قافلة مساعدات إنسانية قادمة من شمال كردستان، ضمن مبادرة "منصة الحماية والتضامن في مدينة آمد"، لدعم الأهالي المحاصرين منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في ظل أوضاع إنسانية صعبة نتيجة الحصار.
كوباني ـ تشهد مدينة كوباني تدهوراً متسارعاً في أوضاعها الإنسانية بسبب الحصار الذي أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، وسط دعوات محلية ودولية لفتح ممرات إنسانية عاجلة.
في مشهد إنساني يعكس وحدة الصف الكردي وتجاوز الحدود الجغرافية، وصلت إلى مدينة كوباني في روج آفا، أمس الأربعاء 11 شباط/فبراير، قافلة مساعدات إنسانية قادمة من شمال كردستان، وذلك ضمن مبادرة "منصة الحماية والتضامن في مدينة آمد"، بهدف دعم الأهالي المحاصرين منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
وتعيش مدينة كوباني منذ 23 يوماً أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة حصار خانق يفرضه جهاديي هيئة تحرير الشام، ما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، وسط تزايد الدعوات المحلية والدولية لفتح ممرات إنسانية تضمن وصول المساعدات بشكل منتظم إلى المدنيين.
القافلة التي دخلت أراضي روج آفا عبر معبر إعزاز الحدودي، ونقلت بواسطة الهلال الأحمر السوري، ضمت 17 شاحنة محملة بمواد غذائية متنوعة واحتياجات أساسية، في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناة السكان المحاصرين.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حملة تضامن واسعة أطلقها أهالي شمال كردستان، لتأكيد وحدة الصف الكردي في مواجهة التحديات الإنسانية.
ورافق القافلة عدد من الشخصيات العامة، من بينهم نائب رئيس غرفة التجار أردال أفشار، والمحامية ريحان غوغك، حيث شددا على أن هذه المبادرة تجسد روح التضامن والتعاون بين مختلف المناطق الكردية، وتعكس إصرار الأهالي على الوقوف إلى جانب بعضهم البعض في مواجهة الظروف القاسية. وأكد المشاركون أن هذه الخطوة ليست مجرد دعم مادي، بل رسالة سياسية واجتماعية تؤكد وحدة المصير المشترك.
ويُذكر أن مدينة كوباني تشهد تدهوراً متسارعاً في أوضاعها الإنسانية مع استمرار الحصار، حيث يواجه الأهالي صعوبات كبيرة في الحصول على الغذاء والدواء، فيما تتزايد المخاوف من تفشي الأمراض نتيجة نقص الخدمات الصحية.
وتطالب منظمات محلية ودولية بضرورة فتح ممرات إنسانية عاجلة لتأمين وصول المساعدات بشكل دوري ومنتظم، بما يخفف من معاناة المدنيين ويحول دون تفاقم الأزمة.