شبكة المرأة الأفغانية: خمس سنوات من حكم طالبان دمرت الحريات وكرست القمع

أكدت شبكة المشاركة السياسية للمرأة الأفغانية أن خمس سنوات من حكم طالبان ترافقت مع القضاء على الحريات المدنية، والقمع المنظم، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، وحرمان المرأة من أبسط حقوقها، إضافة إلى انتشار الفقر والتمييز.

مركز الأخبار ـ في عام 2021 عادت طالبان إلى السلطة، لتبدأ مرحلة جديدة من القيود الصارمة التي أعادت البلاد إلى دائرة الانغلاق السياسي والاجتماعي، ودفعت الأفغان إلى مواجهة وقاع يتسع فيه القمع وتتقلص فيه الحريات.

مع اقتراب الذكرى السنوية الخامسة لعودة طالبان إلى الحكم، أصدرت شبكة المشاركة السياسية للمرأة الأفغانية اليوم الأحد التاسع من آب/أغسطس، بياناً أدانت فيه سياسات طالبان تجاه النساء والمواطنين الأفغان، مؤكدةً أن طالبان قيدت الحريات المدنية والسياسية من خلال "القمع والخوف والترهيب" على مدى السنوات الخمس الماضية.

وجاء في البيان الذي نشرته وكالة أنباء المرأة الأفغانية، أن خمس سنوات من حكم طالبان ترافقت مع القضاء على الحريات المدنية، وانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، وحرمان النساء من أبسط حقوقهن، وانتشار الفقر والتمييز.

وأكد أن حركة طالبان استبعدت النساء من أجزاء كبيرة من الأماكن العامة خلال هذه الفترة، وردت على الاحتجاجات والأصوات المعارضة بالاعتقالات والتعذيب والقمع، معلنة تضامنها مع المواطنين الأفغان الساعين إلى الحرية "أن مستقبل هذا البلد يجب أن يُصاغ على أساس احترام حقوق الإنسان، والمساواة بين المرأة والرجل، ومشاركة جميع المواطنين، وسيادة القانون، والديمقراطية".

كما دعت الشبكة في بيانها المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان "إلى عدم التزام الصمت في مواجهة سياسات طالبان والامتناع عن تطبيع العلاقات مع هذه الحركة".