قتلى وإصابات بقصف على غزة وحصيلة ضحايا البرد ترتفع

تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث قُتل أربعة فلسطينيين وأصيب آخرون، فيما يفاقم البرد القارس مأساة النازحين ويكشف عمق الكارثة الإنسانية المستمرة في القطاع.

مركز الأخبار ـ قُتل أربعة فلسطينيين في غارات جوية وإطلاق نار نفذته القوات الإسرائيلية بمناطق متفرقة شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المستمر منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

قتلت القوات الإسرائيلية مدنيين بعد استهدافهما بواسطة طائرة مسيّرة إسرائيلية في منطقة بني سهيلا شرقي المدينة، كما أعدمت فلسطينيين في مناطق ما تزال تسيطر عليها رغم الاتفاق.

وفي مدينة غزة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على شاب في حي التفاح شرقي المدينة، وهي منطقة سبق أن انسحبت منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى إصابته في الصدر ووفاته لاحقاً في المشفى. كما أُصيب أربعة آخرون بجروح إثر قصف بطائرة مسيّرة أثناء عملهم شرق مخيم المغازي وسط القطاع.

ومنذ بدء سريان الاتفاق في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، سجّلت مئات الخروقات الإسرائيلية بالقصف وإطلاق النار، أسفرت عن مقتل 439 فلسطينياً وإصابة 1223 آخرين. وخلال ساعات فجر وصباح اليوم الأحد 11 كانون الثاني/يناير، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية وقصفاً مدفعياً وبحرياً على مناطق عدة في القطاع دون الإعلان عن وقوع إصابات.

من جانب آخر، ارتفع عدد ضحايا موجات البرد القارس في مخيمات النزوح إلى 21 شخصاً، بينهم 18 طفلاً، نتيجة الظروف القاسية الناجمة عن استمرار الحصار والتدمير الواسع للبنية التحتية وتهجير أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني.

هذه الوفيات وقعت منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وحتى اليوم الأحد، ما يعكس تفاقم الكارثة الإنسانية التي تهدد الفئات الأكثر ضعفاً في القطاع.