قضية استغلال قاصرات في المغرب تثير الرأي العام

أثارت قضية استغلال قاصرات الرأي العام بعد انتشار صور مخلة بالحياء ومعلومات عن حالات حمل وإجهاض بين فتيات لم تكملن الـ 18 عاماً.

مركز الأخبار ـ هزت قضية استغلال قاصرات جنسياً من قبل عدة أشخاص بعد ضبط صور مخلة للحياء لقاصرات في هاتف تلميذة، وتطورت إلى تحقيقات تشمل شبهات ثقيلة تتعلق بالتغرير والوساطة في الدعارة، واستغلال فتيات قاصرات نتج عنه حمل وإجهاض سري، مع توقيف ومتابعة عدة أشخاص.

تتواصل بدائرة قرية با محمد بإقليم تاونات المغربي التحقيقات المرتبطة بملف يشتبه في ارتباطه باستغلال قاصرات بدار الطالبة والتغرير بهن، في قضية هزت الرأي العام المحلي، وأثارت موجة واسعة من الغضب والاستنكار.

حسب معطيات متداولة محلياً، فإن عدد الضحايا المحتملات في هذا الملف قد يصل إلى حوالي 14 فتاة قاصر، بينما تواصل مصالح الدرك الملكي أبحاثها وتحرياتها لكشف جميع المتورطين والامتدادات المحتملة للقضية.

وتشير نفس المعطيات إلى توقيف ستة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بالملف، في وقت تتحدث فيه مصادر محلية عن شبهات تتعلق بالتغرير بالقاصرات واستغلال هشاشتهن الاجتماعية، مع تداول مزاعم حول تعرض بعض الضحايا لضغوط قصد ثنيهن عن كشف تفاصيل القضية.

وتتداول أوساط محلية أخباراً تفيد بأن أحد المشتبه فيهم مسؤول حزبي على مستوى جهة فاس ـ مكناس وينحدر من نواحي قرية با محمد، حيث يشتبه في ممارسته ضغوطاً على بعض الضحايا أو محيطهن، غير أن هذه المعطيات تبقى غير مؤكدة رسمياً إلى حين انتهاء التحقيقات الجارية.

الأمر الغريب والمريب في هذا الملف، هو محاولة التستر عليه والتعتيم على تفاصيله بشكل يثير الكثير من علامات الاستفهام، وهناك فرضيات بتورط بعض الأشخاص بالجماعة المعنية إلى جانب مسؤولين بدار الطالبة المعنية بالقضية.