نقل الناشطة المغربية نزهة مجدي إلى سجن "برشيد"
أدانت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعاقد في المغرب، نقل المعتقلة نزهة مجدي إلى سجن "برشيد"، مجددة مطالبتها بإطلاق سراحها.
مركز الأخبار ـ أكدت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعاقد أن السلطات المغربية نقلت الأستاذة المعتقلة والناشطة نزهة مجدي من سجن العرجات بسلا إلى سجن برشيد، وجددت المطالبة بإطلاق سراحها.
في بيان لها، أفادت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعاقد في المغرب، بأنه "في الوقت الذي ينتظر فيه عموم المتتبعين لملف الأستاذة نزهة مجدي، إطلاق سراحها بدون قيد أو شرط، توصلت لجنة المتابعة بخبر نقلها من سجن العرجات 1 بسلا، إلى سجن برشید، وتغيير موعد الزيارة من يوم الجمعة إلى يوم الأربعاء".
وأضاف البيان "أن هذه الممارسات العقابية بحق المعتقلة السياسية نزهة مجدي العضو السابق في المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، انتقام من صمودها داخل دهاليز السجن وإمعان في محاولة كسر معنوياتها، وتشريد أمها، بعدما تيقنوا من احتضانها من قبل مناضلات ومناضلي التنسيقية الوطنية".
ونددت التنسيقية باستمرار اعتقال نزهة مجدي، وجددت تشبثها بالمطالبة بإطلاق سراحها، مع تحميل الحكومة مسؤولية تبعات هذا النقل "الانتقامي والتعسفي"، وما سيخلفه من تدهور في صحتها الجسدية والنفسية.
وأدينت نزهة مجدي بالحبس ثلاثة أشهر نافذة، بتهم "التجمهر غير المسلح بغير رخصة"، و"خرق حالة الطوارئ الصحية"، و"إيذاء رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بوظائفهم وبسبب قيامهم بها"، و"إهانة القوة العامة بأقوال بقصد المس بشرفهم والاحترام الواجب لسلطتهم"، و"إهانة هيئة منظمة".
وقد رفضت المحكمة الابتدائية بالرباط، طلباً تقدم به دفاع الأستاذة نزهة مجدي، يرمي إلى استبدال العقوبة السالبة للحرية المحكوم بها عليها بعقوبة بديلة، وهو ما خلف استنكاراً حقوقياً.