عنف متواصل يودي بحياة 202 مدنياً في سوريا وسط تعدد مصادر التهديد
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان في إحصائية جديدة مقتل 202 مدنياً بينهم نساء وأطفال خلال تموز/يوليو الفائت، مؤكداً أن استمرار أعمال العنف والانتهاكات في مناطق متفرقة يعكس هشاشة الواقع الأمني وتعدد مصادر التهديد التي تطال المدنيين.
مركز الأخبار ـ يعيد تزايد الضحايا المدنيين في سوريا تسليط الضوء على غياب المحاسبة، وسط استمرار أعمال العنف والانتهاكات واتساع مصادر التهديد التي تطال السكان في مناطق مختلفة.
في إحصائية جديدة أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم السبت الأول من آب/أغسطس مقتل 231 شخصاً في سوريا خلال شهر تموز/يوليو الفائت، بينهم 202 مدنياً، في ظل استمرار أعمال العنف والانتهاكات في مناطق متفرقة من البلاد.
وأوضح المرصد أن المدنيين شكلوا النسبة الأكبر من الضحايا، إذ تضمنت الحصيلة 166 رجلاً وشاباً، و16 امرأة، و20 طفلاً، مشيراً إلى أن ارتفاع عدد الضحايا يعكس هشاشة الواقع الأمني واستمرار التهديدات التي تطال المدنيين، نتيجة تعدد مصادر العنف وتنوع أنماط الانتهاكات.
وأكد أن الوفيات نتجت عن حوادث مرتبطة بالاقتتال المحلي، وجرائم القتل، والرصاص العشوائي، وانفجار مخلفات الحرب والألغام، وعمليات التصفية والتعذيب، إضافة إلى التفجيرات وانتهاكات تُنسب إلى جهات مختلفة، مشيراً إلى أن هذه المعطيات تؤكد الحاجة إلى إجراءات أكثر فاعلية لحماية المدنيين، وتعزيز آليات المحاسبة، والحد من حالة الإفلات من العقاب التي تسهم في استمرار أعمال العنف.