تقرير أممي يحذر من تأخر المساواة بين الجنسين عالمياً

حذر تقرير أممي جديد من تباطؤ التقدم نحو المساواة بين الجنسين، وتراجع تمثيل النساء في السلطة السياسية، وانخفاض التمويل المخصص لبرامج المساواة، إلى جانب استمرار معدلات مرتفعة للعنف والتمييز ضد النساء والفتيات حول العالم.

مركز الأخبار ـ تتسع الفجوة في الحقوق والفرص بين الجنسين داخل قطاعات العمل والتعليم والتمثيل السياسي، فيما يواجه تحقيق التكافؤ عوائق بنيوية تتعلق بالتشريعات والتمييز الاجتماعي.

كشف تقرير "نظرة سريعة عن الجنسين" الصادر عن الأمم المتحدة اليوم الجمعة 18 أيلول/سبتمبر، أن وتيرة التقدم الحالية تعني أن الوصول إلى المساواة بين الجنسين قد يستغرق نحو 171 عاماً، رغم ارتفاع عدد الدول التي تقودها نساء بين عامي 2020 و2026.

وبيّن التقرير أن ست دول من كل سبع ما تزال تحت قيادة رجال، فيما تراجع تمثيل النساء في الوزارات الوطنية إلى 22.4% عام 2026 بعد بلوغه 23.3 % عام 2024، في مؤشر اعتبره التقرير "علامة تحذيرية" على هشاشة المكاسب وصعوبة اعتبار التقدم في السلطة السياسية أمراً مستقراً.

وأظهر التقرير أن تمويل المساواة بين الجنسين تراجع إلى أدنى مستوى منذ عام 2021، فيما أفادت 42% من وكالات الأمم المتحدة بأن جهودها في هذا المجال ضعفت بفعل خفض الميزانيات.

وأكدت الأمم المتحدة أن ملايين النساء ما زلن يواجهن أشكالاً قاسية من العنف والتمييز، إذ تتزوج واحدة من كل خمس فتيات قبل بلوغ 18عاماً، فيما تعرضت واحدة من كل ثلاث نساء للعنف الجنسي أو عنف الشريك خلال حياتهن، وخلال العام الماضي فقط، سجل التقرير تعرض 316 مليون امرأة للعنف الجسدي أو الجنسي من قبل شريك الحياة.