مؤتمر ستار: روح مقاومة كوباني ستبقى حيّة إلى الأبد
في الذكرى الحادية عشرة لتحرير كوباني من داعش، أكدت منسقية مؤتمر ستار أن روح مقاومة المدينة لا تزال حيّة، وأنها ستواجه الهجمات الجديدة بروح الوحدة والإصرار على الحرية والديمقراطية.
مركز الأخبار ـ شكل تحرير مدينة كوباني في عام 2015 محطةً تاريخية فارقة، إذ تمكن أهالي المدينة والمقاتلون القادمون من مختلف مناطق كردستان من دحر داعش، لتتحول كوباني إلى رمز عالمي للمقاومة والوحدة الكردية.
بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة كوباني من داعش، أصدرت منسقية مؤتمر ستار في روج آفا، اليوم الاثنين 26 كانون الثاني/يناير بياناً، أكدت فيه أن الهجوم الوحشي الذي شنّه داعش عام 2014 بدعم من الدولة التركية كان يهدف إلى إسقاط مدينة المقاومة.
وأوضح البيان أن "الرئيس التركي أردوغان كان ينتظر سقوط كوباني لحظة بلحظة، إلا أن روح الوحدة الكردية، والدعم العالمي، وصمود مقاتلي وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب، إلى جانب التعبئة الشعبية التي جذبت المتضامنين من مختلف أنحاء العالم، قد صنعت نصراً تاريخياً في كوباني".
وأكد أن الدولة التركية ومرتزقتها لم يعترفوا بالنصر التاريخي الذي تحقق في كوباني عام 2015، حيث واصلوا هجماتهم على المدينة منذ ذلك الحين، مبيناً أن "تركيا، ضمن خطة دولية، تصعّد اليوم هجماتها مجدداً على كوباني مستخدمةً نفس العصابات التي شكّلت داعش وهيئة تحرير الشام".
وأشار البيان إلى أن آلاف الأشخاص من مختلف مناطق كردستان والعالم انضموا إلى المقاومة في كوباني وقاتلوا ببسالة لتحريرها وهزيمة داعش، مؤكداً أن الروح والعزيمة نفسها تتجدد اليوم في مواجهة الهجمات الجديدة.
كما لفت إلى أن المدينة تعيش ظروفاً إنسانية صعبة نتيجة قطع الماء والكهرباء والإنترنت، ما أدى إلى فقدان أطفال حياتهم بسبب البرد القارس، محذراً من أن الوضع الإنساني يتجه نحو كارثة.
وشدد البيان على أن روح مقاومة كوباني ما زالت حيّة ولن تسمح باستمرار الهجمات "المدينة ستُفشل محاولات العدو مرة أخرى بروح المقاومة التي وحّدت كردستان وجعلتها أمةً ذات إرادة واحدة"، لافتاً إلى أن "نحن، نساء روج آفا ، سنواصل المقاومة بكل قوتنا من أجل النصر والشرف والبقاء بروح مقاومة كوباني. وندعو جميع نساء كردستان والعالم إلى التكاتف، للدفاع عن مدينة المقاومة وإنجازات المرأة في ذكرى كوباني".